تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ينهى عن ذلك [وقال: (إن الرجل إذا قام يصلي أقبل الله عليه بوجهه، حتى ينقلب أو يحدث حدث سوءٍ)] (١) .

(حديثٌ آخرُ)

٢٣٥٩ - قال البزار: حدثنا الفضل بن سهلٍ، حدثنا أبو النضر: هاشم بن القاسم، حدثنا محمد بن طلحة بن مُصرفٍ، عن الأعمش، عن أبي وائلٍ، عن حُذيفة. قال: (نهى رسول الله - ﷺ - عن لبس الحرير والديباج، وأن يُشرب في آنية الذهب والفضة وقال: وهي لهم في الدنيا ولكم في الآخرة) (١) .

٢٣٦٠ - ثم رواهُ عن عُبيد الله بن يوسف عن عليٍ بن عابسٍ، عن الأعمش وغيره، عن أبي وائلٍ عن حُذيفة مرفوعًا مثلهُ (٢) .

(حديثٌ آخرُ)

٢٣٦١ - قال البزار: حدثنا الحسن بن علي بن جعفرٍ الأحمر، حدثنا داود ابن الربيع، حدثنا قيسٌ، عن الأعمش، عن أبي وائل، عن حُذيفة، عن النبي - ﷺ - قال: (ويلٌ للمالك من المملوك، وويلٌ للمملوك من المالك) (٣) .

(١) الخبر أخرجه ابن ماجه في الصلاة: باب المصلى يتنخم: ١/٣٢٧؛ وقال في الزوائد: رجال إسناده ثقات.

(١) صفحة ٤١٢.

(٢) صفحة ٤١٢.

(٣) قال البزار: لا نعلم رواه بهذا الإسناد إلا قيس، كشف الأستار: ٤/١٥٩. وقال الهيثمي: رواه البزار وفيه من لم أعرفهم. مجمع الزوائد: ١٠/٣٤٨.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٤٣٠