تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رأيتنا مع رسول الله - ﷺ - ليلة الأحزاب، وأخذتنا ريحٌ شديدةٌ) الحديث رواهُ مسلمٌ من حديث الأعمش، عن إبراهيم، عن أبيه به بنحو رواية محمد بن كعب القرظي، عن حُذيفة (١) .

(أبو إدريس عنهُ)

٢٢٨٥ - حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح - يعني ابن كيسان -

عن ابن شهابٍ. قال: [قال] أبو إدريس عائذُ الله بن عبد الله الخولاني:

سمعتُ حُذيفة يقول: والله إني لأعلمُ الناس بكلِّ فِتنةٍ هي كائنةٌ فيما

بيني، وبين [الساعة]، وما ذلك أن يكون رسول الله - ﷺ - حدثني من ذلك

شيئًا أسرَّهُ إليَّ، لم يكُنْ حدث به غيري، ولكنه - ﷺ - قال وهو يُحدثُ مجلسًا أنا

فيه [سئل عن الفتن] وهو يعدُ الفتن: ([فيهن] ثلاثٌ لا يذرن شيئًا منهنَّ،

كرياح الصيف، منها صغارٌ، ومنها كبارٌ، قال حُذيفة: فذهب أُولئك الرهطُ

كُلهم غيرى) (١) .

٢٢٨٦ - حدثنا فزارةُ بن عمرو، وحدثنا إبراهيم بن سعدٍ، حدثنا صالح ابن كيسان فذكرهُ (٢) .

٢٢٨٧ - حدثنا أبو اليمان، حدثنا شُعيبٌ، عن الزُّهري، قال: كان أبو إدريس عائذُ الله بن عبد الله الخولاني يقولُ: سمعتُ حُذيفة يقولُ: إني لأعلمُ الناس بكل فتنةٍ هي كائنةٌ فيما بيني وبين الساعة، وما بي أن يكون النبي - ﷺ - قد أسرَّ إليَّ في ذلك شيئًا لم يُحدِث بهِ غيري، ولكنهُ - يعني النبي - ﷺ - قال وهو يُحدثُ مجلسًا أنا فيهم عن الفتن،

(١) الخبر أخرجه مسلم في المغازي: غزوة الأحزاب: ٤/٤٢٩، ويرجع إلى حديث محمد بن كعب القرظي، عن حذيفة.

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٨.

(٢) الموطن السابق.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٤٠٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٤٠٥