تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ويؤتى الرجل الذي ضرب فوق الحد فيقول الله تعالى: عبدي لِمَ ضربت فوق ما أمرتك؟ فيقولُ: غصبتُ لك فيقولُ: أكان لغضبك أن يكون أشد من غضبي. ويؤتى بالذي قصر فيقول: عبدي لم قصرت؟ فيقولُ: رحمتهُ. فيقول: أكان لرحمتك أن تكون أشد من رحمتي) .

(عمرو بن [أبي] قرَّة الكندي) (١)

كان حذيفة يذكرُ أشياءَ قالها رسول الله - ﷺ - في الغضب

يأتي في ترجمةٍ عن سلمان (٢) .

(عيزار بن حُريث عنهُ)

٢٢٤٨ - حدثنا وكيع، عن يُونُس، عن العيزار بن حُريث، عن

حُذيفة. قال: (بتُّ عند النبي - ﷺ -، فقام يُصلي في ثوبٍ طرفهُ عليه، وطرفهُ على أهله) (١) .

(عيسى مولى حُذيفة)

٢٢٤٩ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز [بن مسلم]، حدثنا يحيى ابن عبد الله الجابر. قال: صليتُ خلف عيسى مولى لحذيفة / بالمدائن على جنازةٍ، فكبر خمسًا، ثم التفت إلينا، فقال: ما وهمتُ، ولا نسيتُ، ولكن كبرتُ كما كبر مولاي ووليُّ نعمتي حذيفةُ بن اليمان: (صلى على جنازةٍ فكبر خمسًا، ثم التفت إلينا فقال: ما وهمتُ، ولا

(١) في الأصل المخطوط: (عمرو بن قرة) والتصويب من تهذيب التهذيب: ٨/٩٠.

(٢) في الأصل المخطوط: (شيئًا) وفيه أيضًا: (سليمان) والصواب أشياء كما في تحفة الأشراف: ٣/٥١؛ والخبر أخرجه أبو داود في السنة: باب النهي عن سب أصحاب رسول الله - ﷺ -: ٤/٢١٥.

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠١.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٩١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٣٩١