تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

رواهُ مسلم، وهذا لفظهُ والنسائيُ من حديث سفيان بن عُيينة عن أبي فروة، عن عبد الله بن عُكيم به (١) .

٢٢١٤ - ولمسلم أيضًا من حديث عبد الجبار بن العلاء، عن سفيان بن عيينة، عن ابن أبي نجيح أولًا، عن مُجاهد، عن ابن أبي ليلى [و] عن مجاهد [عن عبد الرحمن بن أبي ليلى]، عن حُذيفة، ثم حدثنا يزيد بن أبي زياد قال: سمعتُهُ من ابن أبي ليلى [عن حُذيفة]، ثم حدثنا أبو فروة سمعت ابن عُكيم قال سفيان: فظننت أن ابن أبي ليلى إنما سمعهُ من ابن عُكيم قال: كنا مع حُذيفة بالمدائن، فذكر نحوهُ، ولم يقل: (يوم القيامة) (١) .

قلتُ الظاهر أنَّ ابن أبي [ليلى] سمعه من [حُذيفة] ليس بينهما عبد الله بن عُكيم كما سيأتي (٢) .

(عبد الله بن فيروز الديلمي الرَّملي عنهُ)

٢٢١٥ - قال ابنُ ماجه: حدثنا داود بن سُليمان العسكري،

حدثنا أبو هاشم: محمد بن أبي بكرٍ بن خداش، عن محمد بن محصن العُكَّاشي،

عن إبراهيم ابن أبي عبلة، عن عبد الله بن فيروز، عن حُذيفة مرفوعًا:

(لايقبلُ الله لصاحب بدعةٍ صومًا ولا صلاةً. [ولا صدقة، ولا

(١) الخبر أخرجه مسلم في كتاب اللباس والزينة: باب تحريم الذهب والحرير على الرجال وإباحته للنساء: ٤/٧٧٠، وما بين المعكوفات استكمال منه. وأخرجه النسائي في المجتبي كتاب الزينة: ذكر النهي عن لبس الديباج: ٨/١٧٥.

(١) يرجع إلى هذه الروايات عند مسلم في أحاديث الباب ٤/٧٧٠، وما بين المعكوفات استكمال منه.

(٢) مابين المعكوفات استكمال بعد الاستئناس بمثله أعاده المصنف، كما سيأتي.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٨٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٣٨٠