تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

افتتح (النساء) فقرأها، ثم افتتح (آل عمران)، فقرأها، يقرأُ مترسلًا، إذا مر بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبح، وإذا مر بآيةٍ فيها سُؤالٌ سأل، وإذا مرَّ بتعوذٍ تعوذ، ثم ركع، فجعل يقولُ: سُبحان ربي العظيم، فكان ركوعُهُ نحوًا من قيامه، ثم قال: سمع الله لمن حمدهُ، ثم قام طويلًا قريبًا ممَّا ركعَ، ثم سجدَ فجعلَ يقُولُ: سبحان ربي الأعلى، فكان سجودهُ نحوًا من قيامهِ) (١) .

٢١٨٩ - حدثنا محمد بن جعفرٍ، حدثنا شُعبةُ، سمعتُ أبا إسحاق يُحدثُ، عن صلة بن زُفر، عن حُذيفة: أنه قال: (جآء أهلُ نجران إلى رسول الله - ﷺ -، فقالوا: ابعث إلينا رجُلًا أمينًا. فقال: لأبعثنَّ إليكم رجلًا أمينًا حق أمينٍ. قال: فاستشرف لها الناسُ. قال: فبعث أبا عُبيدة بن الجرَّاح) (١) .

(حديثٌ آخرُ) /

٢١٩٠ - عن صلة، عن حُذيفة. قال: (أخذ النبي - ﷺ - بعضلةِ ساقي فقال: هذا موضع الإزار) الحديث يأتي في ترجمة مُسلم بن نذير عنهُ (٢) .

(حديثٌ آخرُ)

٢١٩١ - (يُجمعُ الناسُ في صعيدٍ واحدٍ، فأولُ مدعوٍ محمد - ﷺ - فيقول: لبيك وسعديك، والخيرُ في يديك، والشرُّ ليس إليك، المهدي من هديت، عبدُك بين يديك، فيك وإليك، لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك، تباركت وتعاليت، أستغفرك وأتوب إليك، فهذا قوله: ﴿عَسَى أَنْ

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٧.

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩٤.

(٢) يأتي في ترجمة مسلم عنه من هذا الجزء، ويرجع إليه في المسند: ٥/٣٨٢.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٦٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٣٦٩