تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: فهل بعد هذا الخير من شرٍ. قال: نعم. فتنةٌ عمياء صماء ودُعاةً يدعون إلى البلاء فلأن تموت يا حُذيفةُ عاضا على جذل/ شجرةٍ خيرٌ من أن تستجيب لأحدٍ منهم) .

٢١٦١ - ومن حديث يزيد بن عطاءٍ، عن يزيد، عن إسماعيل بن أبي خالدٍ، عن زيد، عن حُذيفة. قال: (ما أحدٌ أشبه هديًا ولا دلًا برسول الله من حين يخرج من بيته إلى أن يرجع من عبد الله بن مسعود) .

(حديثٌ آخرُ)

٢١٦٢ - وقال البزار: حدثنا الجراحُ بن مخلد، حدثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، عن معمرٍ عن الأعمش، عن زيدٍ بن وهبٍ، عن حذيفة. قال: (كان رسول الله - ﷺ - جالسًا يأكل فجاء أعرابي فتناول منهُ لقمةً فأخذ رسول الله - ﷺ - بيده وقال: إن الشيطان يحضرُ طعامًا ما إذا لم يذكر اسم الله عليه) الحديث. وروى عنهُ أثرًا في فضل علي فيه نكارةٌ.

٢١٦٣ - وعنهُ: (أن رجلًا أنكر على بعض الأُمراء شيئًا، وقال لحذيفة: ألا تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر. فقال: إن ذلك لحسنٌ، وليس من السنة أن تخرج على أميرك بالسيف) (١) .

(١) أخرجه البزار وفيه: حبيب بن خالد الأنصار عن الأعمش عن زيد بن وهب وقال: لا نعلم رواه عن الأعمش إلا حبيب.

وقال الهيثمي: فيه حبيب بن خالد وثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: ليس بالقوي. كشف الأستار: ٢/٢٥١؛ مجمع الزوائد: ٥/٢٢٤.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٥٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٣٥٨