والمقفي ونبي الرحمة ونبي الملحمة) (١) .
رواهُ الترمذي في الشمائل عن إسحاق عن النضر بن شميل، عن حماد بن سلمة من رواية أبي وائل، عن حُذيفة (٢) .
٢١٤٢ - حدثنا عبد الصمد، حدثنا حمادٌ، عن عاصم، عن زرٍ، عن حُذيفة: (أن جبريل لقى رسول الله - ﷺ - عند أحجار المراء فقال: يا جبريلُ إني أُرسلتُ إلى أمةٍ أميةٍ إلى الشيخ، والعجوز، والغلام، والجارية، والشيخ الذي لم يقرأ كتابًا قط، فقال: إن القرآن أُنزل على سبعة أحرفٍ) (١) تفرد به.
٢١٤٣ - حدثنا وهبُ بن جرير، حدثنا أبي، سمعتُ عاصمًا، عن زرٍ، عن حُذيفة. قال: (إن حوض النبي - ﷺ - يوم القيامة [شرابه] أشد بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، وأبردُ من الثلج، وأطيبُ ريحًا من المسك، وإن آنيتهُ عددُ نجوم السماء) (٢) تفرد به.
(حديثٌ آخرُ عنهُ عنهُ) /
٢١٤٤ - قال أبو داود في كتاب الأطعمة: حدثنا عثمان بن أبي شيبة، حدثنا جريرٌ، عن الشيباني، عن عدي بن ثابتٍ، عن زرٍ بن حُبيشٍ، عن حذيفة - أظنه عن رسول الله - ﷺ -. قال: (من تفل تُجاه
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٥ وليس في المسند: (بني الملحمة) .
(٢) ما أورده المصنف هنا يوافق ماجاء في تحفة الأشراف: ٣/٣٢؛ وما بين يدي من الشمائل فإن الخبر عن محمد بن طريف عن أبي بكر بن عباس عن عاصم عن أبي وائل عن حذيفة.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٥.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٤٠٦ وما بين المعكوفين استكمال منه.