رواهُ النسائي، عن محمد بن بشارٍ [عن يحيى] عن سفيان الثوري بهِ (١) . ورواه الترمذي عن ابن أبي عُمر عن سفيان بن عُيينة، عن مسعرٍ، عن عاصمٍ بهِ وقال: حسنٌ صحيح (٢) .
٢١٢٧ - حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا عاصمٌ بن بهدلة، عن زرٍ، عن حُذيفة. قال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: (أُنزل [القرآن] على سبعة أحرفٍ) (١) .
٢١٢٨ - حدثنا حُسين بن محمد، حدثنا إسرائيل، عن ميسرة بن حبيب، عن المنهال بن عمرو، عن زرٍ بن حُبيشٍ، عن حُذيفة بن اليمان. قال: (سألتني أُمي: مُنذُ متى عهدُك بالنبي - ﷺ -؟ قال: فقلتُ لها: مُنذُ كذا وكذا. قال: فنالت مني، وسبتني. قال: فقلتُ لها: دعيني فإني آتي النبي - ﷺ - فأُصلي معهُ المغرب، / ثم لا أدعهُ حتى يستغفر لي ولكِ. قال: فأتيتُ النبي - ﷺ -، فصليتُ معهُ المغرب، فصلى النبي - ﷺ - العشاءَ ثم انفتل، فتبعتهُ، فعرض لهُ عارضٌ ففاجأهُ، ثم ذهب، فاتبعتهُ، فسمع صوتي فقال: من هذا؟ قلتُ: حُذيفة. فقال: ما لك، فحدثتهُ الأَمْرَ، فقال: غفر الله لك؟ قلتُ: حُذيفة. فقال: ما لك، فحدثتهُ الأمر، فقال: غفر الله لك، ولأمك، ثم قال: أَمَّا رأيت العارض الذي عرض لي قبلُ؟ قلتُ: بلى. قال: هو ملكٌ من الملائكة لم يهبط إلى الأرض قط قبل هذه الليلة، استأذن ربهُ عز وجل أن يُسلم عليَّ، ويُبشرني أن الحسن والحُسين سيدا شباب أهل الجنة، وأن فاطمة سيدة نساء أهل الجنة) (٢) .
(١) في المخطوطة: (رواه الترمذي) والتصويب من تحفة الأشراف، أخرجه النسائي في الكبرى في التفسير. تحفة الأشراف: ٣/٣١.
(٢) أخرجه الترمذي: باب من سورة بني إسرائيل: ٥/٣٠٧.
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩١.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٩١.