تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كالطَّير، وشدُّ الرجال تجري بهم أعمالهُم، ونبيكم على الصراطِ

يقولُ: اللهم سلِّم سلم، حتى يجتازهُ الناسُ، حتى يجئَ الرجلُ ولا يستطيع السير

إلا زحفًا، ومن جوانب الصراطِ كلاليبُ مُعلقةٌ تأخذُ من أُمِرتْ أن

تأخذهُ، فمخدوشٌ ناجٍ، ومكدوشٌ (١) في النار. ثم قال: والذي نفسي بيده إن قعر جهنم سبعين خريفًا) .

٢١١٣ - ثم قال: تفرد به ابن فُضيلٍ عن أبي مالكٍ وغيرهُ يرويه مرفوعًا (١) .

٢١١٤ - السادس: قال البزار: حدثنا رجاءُ بن الجارُود، حدثنا زكريا بن عدي، حدثنا عُبيد الله بن عمرو، عن زيد بن أبي أنيسة، عن زُبيدٍ، عن أبي بردة، عن ربعى، عن حُذيفة. قال: (من لبس ثوب حريرٍ ألبسهُ الله ثوبًا من نارٍ ليس من أيامكم، ولكن من أيام الله الطوال) (٢) .

٢١١٥ - السَّابع: روى من حديث كثير بن أبي كثير عن ربعى، عن حذيفة مرفوعًا: [ما] من قوم سعوا إلى سلطان الله (٣) ليدلوه إلا أذلهمُ الله قبل يوم القيامة) (٤) .

(١) مكدوس: بالسين المهملة: أي مدفوع. وتكدس الإنسان إذا دفع من ورائه فسقط، ويروى بالشين المعجمة من الكدش وهو السوق الشديد. النهاية: ٤/١١.

(١) كشف الأستار مع اختلاف في ألفاظه وزيادات في رواية ابن كثير. وما بين المعكوفات استكمال منه: ٤/١٦٨.

(٢) كشف الأستار: ٣/٣٨٠. قال الهيثمي: رواه البزار عن شيخه ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات. مجمع الزوائد: ٥/١٤١.

(٣) في الأصل المخطوط: (السلطان) وما في كشف الأستار أشبه.

(٤) كشف الأستار: ٢/٢٣٤. قال الهيثمي: رجاله رجال الصحيح خلا. كثير بن أبي كثير وهو ثقة. مجمع الزوائد: ٥/٢١٦.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٤٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٣٤٢