إلى عثمان، فقال: يا ربعى ما فعل قومك؟ قال: قلتُ: عن أي حالهم تسألُ؟ قال: من خرج منهم إلى هذا الرجل؟ فسميتُ رجالًا فيمن خرج إليه. فقال: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقول: (من فارق الجماعة، واستدل الإمارة لقي الله ولا وجه له عنده) (١) .
٢٠٨٢ - حدثنا محمد بن بكر، حدثنا كثير بن أبي كثير، حدثنا ربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة أنه أتاهُ بالمدائن، فذكرهُ تفرد به (١) .
٢٠٨٣ - حدثنا أبو النضر، حدثنا شريك، عن عبد الملك، عن ربعى بن حراشٍ، عن حُذيفة بن اليمان. قال: (كان رسول الله - ﷺ - إذا أخذَ مضجعهُ من الليل وضع يدهُ اليُمني تحت خده اليُمني، ويقول: اللهم باسمك أحيا، وأموت، وإذا استيقظ من الليل قال: الحمد لله الذي أحيانا/ بعدما أماتنا، وإليه النشور) (٢) .
٢٠٨٤ - حدثنا أبو عاصم، حدثنا كثير بن أبي كثير التيمي، حدثنا ربعى ابن حراشٍ، وإسحاق بن سُليمان. قال: حدثنا كثير، عن ربعى: أنهُ أتى حُذيفة بن اليمان بالمدائن يزُورُهُ ويزور أختهُ، فقال حُذيفة: ما فعل قومك يا ربعى؟ أخرج منهم أحدٌ؟ قال: نعم، فسمى نفرًا، وذلك في زمن خُروج الناس إلى عثمان، فقال حُذيفة: سمعتُ رسول الله - ﷺ - يقُولُ: (من خرج من الجماعة، واستذل الإمارة لقي الله ولا وجهَ لهُ عندهُ) (٣) تفرد به.
٢٠٨٥ - حدثنا حسنٌ، عن حماد بن سلمة، عن حماد بن أبي
(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٧.
(١) الموطن السابق.
(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٧.
(٣) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٧.