تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بكذبهم، ولا يُعينهم على ظلمهم فهو مني، وأنا منهُ وسيردُ على الحوض) (١) تفرد به.

٢٠٧٣ - حدثنا وكيعٌ، حدثنا سفيان، عن عبد الملك بن عُمير، عن ربعى ابن حراشٍ، عن حذيفة: (كان النبي - ﷺ - إذا أوى إلى فراشه قال: باسمك / اللهم أحيا وأموتُ، وإذا استيقظ من منامه قال: الحمدُ لله الذي أحيانا بعدما أماتنا، وإليه النشور) (١) .

٢٠٧٤ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن إبراهيم بن مُهاجر، عن ربعى. قال: حدثني من لم يكذبني - يعني حذيفة - قال: (لقى النبيُّ - ﷺ - جبريل وهو عند أحجار المراءِ، فقال: إن أُمتك يقرءون القُرآن على سبعة أحرفٍ، فمن قرأ منهم على حرفٍ، فليقرأْ كما عُلم، ولا يرجع عنه) .

وقال ابن مهدي: (إنَّ من أُمتك الضعيف، فمن قرأ على حرفٍ، فلا يتحول منه [إلى غيره] (٢) رغبة عنه) تفرد بهِ.

٢٠٧٥ - حدثنا وكيعٌ، عن سفيان، عن عبد الملك بن عُمير، عن مولى

لربعى، عن [ربعى، عن] حُذيفة. قال: (كُنا عند النبي - ﷺ - جُلوسًا، فقال: إني لا أدري ما قدرُ بقائي فيكم، فاقتدوا بالذين [من] بعدي، وأشار إلى أبي بكرٍ وعُمر، وتمسكوا بعهدِ عمارٍ، وما حدثكم ابنُ مسعودٍ فصدقوه) (٣) .

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٤.

(١) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٥.

(٢) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٥ وما بين المعكوفين استكمال منه.

(٣) من حديث حذيفة بن اليمان في المسند: ٥/٣٨٥ وما بين المعكوفين استكمال منه.

جامع المسانيد والسنن · الجزء ٢ · الصفحة ٣٣٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع المسانيد والسننج ٢ · ص ٣٣٠