تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا البيت، لذي الرمة.

الشاهد فيه

قوله: "وَرَفْضَات" ساكنة الثاني، جمع "رفضةٍ" وكان وجه الكلام "رفضات" بتحريمك الثاني، لأنه اسمٌ، فخففه في الشعر، ضرورة. ويحتمل وجهًا آخر: وهو أنه لما كان مصدرًا، والمصدر يوصف به، راعى ذلك فيه، فسكنه، ومثله قول أبي صخر الهذلي:

ولكنْ يُقِرُّ العينَ والنفسَ أَنْ ترى ... بعَقْدَته فَضْلاتِ زُرْقٍ رَوَاعِبِ

فأسكن "فضلات"، وهو اسم، لا صفة، ضرورة.

وقال آخر:

ولكنَّ نَظْراتٍ بعينٍ مريضِةٍ ... أُلاَك اللَّواتي قد مَثَلْنَ بنا مَثْلاَ

وقال آخر:

فَرَاعَ ودَعْوَاتُ الحبيبِ تَرُوعُ

وقال آخر:

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ٢ · الصفحة ٧٧٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ٢ · ص ٧٧٧