تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

تزعم العرب أن "أجأ" اسم رجل، عشق "سلمى"، وجمعتهما "العرجاء" فهرب "أجأ" بسلمى، وذهبت معهما العرجاء، فتبعم بعل سلمى، فأدركهم، وقتلهم وصلب "أجأ" على أحد الأجبل، فسمي "أجأ"، وصلب "سلمى" على جبل، فسمي "سلمى"، وصلب "العرجاء" على الثالث، فسمي العرجاء.

وكان امرؤ القيس، قد نزل به، على جارية بن مر الثعلي فأجاره.

وأخبر عن "أجأ"، وهو يريد: أهلها، اساعًا ومجازًا.

وبعده:

تبيت لبوني بالقريَّةِ أمَّنًا ... وأسرحها غبًّا بأكناف حائلِ

بنو ثعبِ جيرانها وحماتها ... وتمنعُ من رماةٍ سعد ونائلِ

تلاعب أولاد الوعول رباعها ... دوينَ المساءِ في رؤوس المجادلِ

مكلَّلةً حمراءَ ذات أسرَّةٍ ... لها حبكٌ كأنَّها منْ وصائلِ

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ٢ · الصفحة ٧٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ٢ · ص ٧٢٨