تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

كل نفس بما تسعى)، وقوله تعالى: (فلما بلغ معه السعي): أدرك معه العمل.

قال الزجاج: يقال: إنه كان قد بلغ في ذلك الوقت، ثلاث عشرة سنة.

والسعي أيضًا: عدو دون الشد، والسعي أيضًا: القصد، وبذلك فسر أيضًا قوله: (فاسعوا إلى ذكر الله)، وليس من السعي الذي هو العدو.

وقرأ ابن مسعود: (فامضوا إلى ذكر الله)، وقال: لو كانت (فاسعوا) لسعيت، حتى يسقط ردائي.

وتصريفه سعى يسعى.

وقبله:

يومَ ترى النَّفوسُ ما أعدَّتِ

منْ نزلٍ إذا الأمورُ غبَّتِ

منْ سعي دنيا طالَ ما قدْ مدَّتِ

حتى انقضى قضارها وأدَّتِ

إلى الإلهِ خلقهُ إذ طمَّتِ

غاشيةُ النَّاسِ الَّتي تغَّشتِ

يومَ يرى المرتابُ أنْ قدْ حقَّت

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٥٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ٥٢٢