تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقال آخر:

تبرَّأ من دمَّ القتيلِ وثوبهِ ... وقد علقتْ دمَّ القتيلِ إزارها

أنث الإزار، على معنى الملاءة، وقال رويشد بن كثير الطائي:

يا أيَّها الرَّاكب المزجي مطَّيتهُ ... سائلْ بني أسدٍ ما هذهِ الصَّوتُ

وقال آخر:

أتهجرُ بيتًا بالحجازِ تلفعتْ ... بهِ الخوفُ والعداءُ أمْ أنتَ زائرهْ

وقال الهذلي:

لو كانَ في قلبي كقدرِ قلامةٍ ... حبًّا لغيرك قدْ أتاها أرسلي

كسر رسولًا على أرسل، وهو من تكسير المؤنث، كأتان واتن، وعناق وأعنق، وعقاب وأعقب، لما كان الرسول هنا يراد به المرأة، لأنها في غالب المر، ممن تستخدم في هذا الباب، وكذلك ما جاء عنهم من، جناح، واجنح، قالوا: ذهب به إلى التأنيث الريشة.

وحكى عن أبي عمرو بن العلاء، أنه سمع رجلًا من أهل اليمن يقول:

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٤٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ٤٤٨