تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وما ضربٌ بيضاءُ يسقي دبوبها ... دفاقُ فعروانُ الكراثِ فضيمها

وهذا أول الشعر، ومثله قول أبي خراش:

ولا واللهِ لا أنسى زهيرًا ... ولوْ كثرَ المرازي والفقودُ

فأتى بالواو في أول القصيدة، وقال أيضًا:

وسدَّتْ عليهِ دولجًا ثمَّ يمَّمتْ ... بني فالجٍ باللَّيثِ أهلَ الحرائمِ

فأتى بالواو في أول القصيدة، وقال صخر الغي:

وما إنْ صوتُ نائحةٍ بليلٍ ... بسبللَ لا تنامُ معَ الهجودِ

وقال أبو جندب:

ولا واللهِ أقربُ بطنَ ضيمٍ ... ولا الوترينِ ما نطقَ الحمامُ

وقال معقل بن خويلد:

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٣١٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ٣١٣