تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الموصوف، وحذف "الباء"، وحذف "في"، وحذف الضمير، وهناك وجه، وهو أن تقديره: "إئتي مكانًا اجدر أن تقيلي فيه من غيره"، كما تقول: مررت برجل أحسن منه، وأنت أكرم علي من غيرك.

وتحقيق موضع الشاهد قوله: "أن تقيليه"، أي، أن تقيلي ذلك المكان، كما قال الآخر:

طبَّاخِ ساعاتِ الكرى

وقد اتسع في هذه الظروف، فجاءت مسندة إليها الأفعال، التي وقعت فيها مجيء الفاعل، كقوله تعالى: والنهار مبصرًا و(بل مكر الليل) فأضاف المكر إليهما، وإنما يمكر فيهما، والنهار يبصر فيه، وقال:

فأظلمَ يومي، بعدَ ما كانَ مبصرًا ... وفاضتْ دموعي ما ونينُ بأضرعا

وقال جرير:

وما ليلَ المطيَّ بنائمِ

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ٢٢٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ٢٢٦