تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

هذا البيت لكثير بن عبد الرحمن الخزاعي، صاحب عزو.

الشاهد فيه

إعمال الفعل الثاني، وهو قوله: "فوفى غريمه" وتقدير الكلام: "قضى كل ذي دين غريمه"، فحذف من الأول لدلالة الثاني عليه، على ما أصل في (كتابه) أبو علي رحمه الله.

ولو أعمل الأول لقال: (فوقاه غريمه) ويكون التقدير: "قضى كل ذي دين غريمه فوفاه" فيعيد الضمير على الظاهر المتقدم.

لغة البيت

الممطول: الذي يدفع بوعد بعد وعد، يقال: مطله بدينه مطلًا، ومطل الحداد السبيكة: مدها.

والمعنى: الأسير، يقال: عنوت فيهم، وعنيت عنوًا وعناء: صرت أسيرًا وأعنيته أسرته، وعنوت للحق عنوًا: خضعت له. وفي التنزيل: (وعنت الوجوه للحي القيوم) . والعواني: النساء؛ لأنهن يظلمن، فلا ينتصرن، والتعنية: الحبس. قال أبو ذؤيب:

مشعشعةً منْ أذرعاتٍ هوتْ بها ... ركابٌ وعنَّتها الزِّقاق وقارها

إيضاح شواهد الإيضاح · الجزء ١ · الصفحة ١٠١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

إيضاح شواهد الإيضاحج ١ · ص ١٠١