تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿قل﴾ ردا لهم عند اعتذارهم إليك بأباطيلهم ﴿فمن يملك لكم من الله شياا﴾ أي فمن يقدر لأجلكم من مشيئة الله وقضائه على شيء من النفع ﴿إن أراد بكم ضرا﴾ أي ما يضركم من هلاك الأهل والمال وضياعهم حتى تتخلفوا عن الخروج لحفظهما ودفع الضرر عنهما ﴿أو أراد بكم نفعا﴾ أي ومن يقدر على شيء من الضرر إن أراد بكم ما ينفعكم من حفظ أموالكم وأهليكم فأي حاجة إلى التخلف لأجل القيام بحفظهما ﴿بل كان الله بما تعملون خبيرا﴾ أي ليس الأمر كما تقولون بل كان الله خبيرا بجميع ما تعملون من الأعمال التي من جملتها تخلفكم وما هو من مباديه فمن ترك أمر الله ومتابعة رسوله وقعد طلبا للسلامة دخل في الآية ثم لم يجد خلاصا من الضرر والبلاء فإن الله تعالى قادر على إيصال المكروه ولو بغير صورة القتال فلا بد من الصدق والعمل بالإخلاص والتوكل على الله تعالى فإن فيه الخلاص.

تقلست كه بكروز كسان حجاج ظالم حسن بصري را رضي الله عنه طلب كردند حسن در صومعه حبيب عجمي قدس سره نهان شد حبيب را كفتند امروز حسن را ديدى كفت ديدم كفتند كجاست كفث درين صومعه شد در صومعه رفتند ندانكه طلب كردند حسن رانيا فتند نانكه حسن كفت هفت باردست برمن نهادند ومرانديدند وبيرون آمدند وكفتند اي حبيب آنه حجاج باشما كند سزاي شماست تارا دروغ ميكوييد حبيب كفت او دريش من درين جاشدا كر شمانمي دانيد ونمى بينيد مراه جرم عوانان ديكر باره طلب كردند نيا فتند حسن از صومعه بيرون آمد كفت اي حبيب حق استاذي نكاه داشتى ومرابعوانان غمز مكيردى كفت اي استاذ بروكه براست كفتن خلاص يا فتى كه اكر دروغ ميكفتمى هردو كرفتار خواستيم شدن.

قال الحافظ :

بصدق كوش كه خورشيد زايد ازنفست

كه از دروغ سيه روى كشث صبح نخست

جزء : 9 رقم الصفحة : 2

حسن كفت ه كردى كه مرانديديند كفت نه بار آية الكرسي ونه بار آمن الرسول ونه بار قل هو الله أحد بخواندم وباز كفتم كه خدايا حسن را بتو سردم كه نكاهش دارى وهكذا يحفظ الله أولياءه الصادقين وينصرهم ويترك أعداءه الكافرين ويخذلهم ﴿بل ظننتم﴾ الخ بدل من كان الله الخ مفسر لما فيه من الابهام أي بل ظننتم أيها المخلفون ﴿أن لن ينقلب﴾ لن برجع وبالفارسية : بلكه كمان ميبرديد آنكه باز نكردد ﴿الرسول﴾ صلى الله عليه وسلم ﴿والمؤمنون﴾ الذين معه وهم ألف وأربعمائة ﴿إلى أهليهم﴾ بسوى أهالى خود بمدينه ﴿أبدا﴾ هركزاي بأن يستأصلهم المشركون بالكي فخشيتم إن كنتم معهم أن يصيبكم ما أصابهم فلأجل ذلك تخلفكم لا لما ذكرتم من المعاذير الباطلة ﴿وزين ذالك فى قلوبكم﴾ وراسته شد اين كمان دردلهاى شما يعني شيطان بياراست.

وقبلتموه واشتغلتم بشأن أنفسكم

27

غير مبالين بهم ﴿وظننتم ظن السوء﴾ وكمان برد ديد كمان بد.

المراد به إما الظن الأول والتكرير لتشديد التوبيخ والتسجيل عليه بالسوء وإلا فهو من عطف الشيء على نفسه أو ما يعمه وغيره من الظنون الفاسدة التي من جملتها الظن بعدم الصحة رسالته عليه السلام فإن الجازم بصحتها لا يحوم حول فكره ما ذكر من الاستئصال فبهذا التعميم لا يلزم التكرار ﴿وكنتم قوما بورا﴾ أي هالكين عند الله مستوجبين سخطه وعقابه على أنه جمع بائر من بار بمعنى هلك كعائذ وعوذ وهي من الإبل والخيل الحديثة النتاج أو فاسدين في أنفسكم وقلوبكم ونياتكم لا خير فيكم فإن البور الفاسد في بعض اللغات وقيل البور مصدر من بار كالهلك من هلك بناء ومعنى ولذا وصف به الواحد والجمع والمذكر والمؤنث فيقال رجل بورو قوم بوروفي المفردات البوار فرط الكساد ولما كان فرط الكساد يؤدي إلى الفساد كما قيل كسد حتى فسد عبر بالبوار عن الهلاك وكانوا قوما بورا أي هلكى انتهى وفيه إشارة إلى أن كل من ظن أنه يصيبه في الغزو قتل أو جراحة أو ما يكره من المصائب ثم يتخلف عن الغزو فإنه من الهالكين وقد استولى الشيطان على قلبه فزين في قلبه الحياة الدنيا ليؤثرها على الحياة الأخروية التي أعدت للشهداء والدرجات العلي في الجنة والقربات في جوار الحق تعالى.

مكن زغصه شكايت كه در طريق طلب.

براحتى نرسيد آنكه زحمتى نرسيد آنكه زحمتى نكشيد

جزء : 9 رقم الصفحة : 2

روح البيان - إحياء التراث · الجزء ٩ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روح البيان - إحياء التراثج ٩ · ص ٢٤