تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

﴿وهدوا إلى الطيب من القول﴾ (راه نموده شده اند مؤمنان به اكيزه ازقول يعني بسخنهاي اك راه نمايند ايشانرا درآخرت وآن نان باشدكه ون نظرايشان بربهشت افتدكويند "الحمدالذي هدانا لهذا" وون ببهشت درآيندبرزبان رانندكه "الحمد الذي أذهب عنا الحزن" وون درمنارل خود قرار كيرند كويند "الحمد الذي صدقنا وعده وأورثنا الأرض" الآية وأكثر مفسران برانندكه ايشان راه يافته اند يقول طيب دردنياكه كلمة طيبة "لا إله إلا الله ومحمد رسول الله" است) كما قال في "التأويلات النجمية" هو الإخلاص في قول لا إله إلا الله والعمل به.

وقال في "حقائق البقلي" : هو الذكر أو الأمر بالمعروف أو نصيحة المسلمين أو دعاء المؤمنين وارشاد السالكين.

قال الكاشفي : (حضرت الهي دركشف

20

الاسرار فرموده كه كلام اكيزه آنست كه ازدعوى اك باشد وازعجب دوروبنياز نزديك.

سهل تستري رحمه الله فرموده كه ، رين كلام نظر كردم هي راه بحق نزديكتر ازنياز نديدم وهي عجائب صعبتر ازدعوى نيافتم.

ايمن آبادست اين راه نياز

ترك نازش كيروبا ابن ره بساز

روبترك دعوى دعوت بكو

راه حق ازكبرو از نخوت مجو

﴿وهدوا إلى صراط الحميد﴾ أي المحمود نفسه أو عاقبته وهو الجنة آخر بيان الهداية لرعاية الفواصل.

وقال الكاشفي (وراه يافته شده اند أهل إيمان براه خداوند ستوده كه دين اسلامست) أي فيكون المعنى دين الله المحمود في أفعاله.

وفي "التأويلات النجمية" : هو الطريق إلى الله فإن الحميد هو الله تعالى.

واعلم أن علامة الاهتداء إلى الطريق القويم السلوك بقدم العمل الصالح وهو ما كان خالصا الله تعالى ومجرد الإيمان وإن كان يمنع المؤمن من الخلود في النار ويدخله الجنة لكن العمل يزيد نور الإيمان وبه يتنور قلب المؤمن.

جزء : 6 رقم الصفحة : 20

قال موسى عليه السلام يا رب أي عبادك أعجز؟ قال : الذي يطلب الجنة بلا عمل والرزق بلا دعاء قال : وأي عبادك أبخل؟ قال : الذي سأله سائل وهو يقدر على إطعامه ولم يطعمه وكان رجل بيثرب جمع قوما من ندمائه ودفع إلى غلام له أربعة دراهم وأمره أن يشتري شيئا من الفواكه للمجلس فمر الغلام بباب مسجد منصور بن عمار وهو يسأل لفقير شيئا ويقول من دفع إليه أربعة دراهم دعوت له أربع دعوات فدفع الغلام الدراهم فقال منصور ما الذي تريد أن أدعو لك فقال : لي سيد اريد أن اتخلص منه فدعاه منصور ثم قال : والآخر ، أن يخلف الله علي دراهمي فدعاه ثم قال : والآخر ، فقال : أن يتوب الله على سيدي فدعاه ثم قال : والآخر ، فقال : أن يغفر الله لي ولسيدي ولك وللقوم فدعاه منصورا فرجع الغلام إلى سيده فقال لم أبطأت فقص عليه القصة فقال وبم دعا فقال : سألت لنفسي العتق فقال : اذهب فأنت حر ثم قال : وأي شيء الثاني فقال : أن يخلف الله علي الدراهم فقال : لك أربعة آلاف درهم ثم قال : وأي سيء الثالث فقال : أن يتوب الله عليك فقال : تبت إلى الله ثم قال وأي شيء الرابع فقال : أن يغفر الله لي ولك وللمذكور وللقوم فقال هذا الواحد ليس إلي فلما بات رأى في المنام كأن قائلا يقول له أنت فعلت ما كان إليك أترى أني لا أفعل ما إلي فقد غفرت لك وللغلام ولمنصور وللقوم الحاضرين ففي الحكاية فوائد لا تخفى نسأل الله المغفرة والعاقبة المحمودة.

توا كر درسلطان عشق شوواياز

كه هست عاقبت كار عاشقان محمود

﴿إن الذين كفروا ويصدون عن سبيل الله﴾ أي يمنعون الناس عن طاعة الله والدخول في دينه والمراد بصيغة المضارع الاستمرار لا الحال والاستقبال كأنه قيل : إن الذين كفروا ومن شأنهم الصد عن سبيل الله ومثله قوله تعالى : ﴿الذين ءامنوا وتطماان قلوبهم بذكر الله﴾ (الرعد : 28) ﴿والمسجد الحرام﴾ عطف على سبيل الله والمراد به مكة أو يمنعون المؤمنين عن طواف المسجد الحرام أي المحترم من كل وجه فلا يصاد صيده ولا يقطع شوكه ولا يسفك فيه الدماء.

قال الكاشفي : (بقول اشهر روز حديبيه است كه حضرت يغمبر عليه السلام وأصحاب بورا ازطواف خانه ومسجد بازداشتتد) ﴿الذى جعلناه﴾ صيرناه كونه معبدا

21

﴿للناس﴾ كائنا من كان من غير فرق بين مكي وآفاقي ﴿سوآء العاكف فيه والباد﴾ مفعول ثان لجعلنا والعاكف مرتفع به على الفاعلية يقال : للمقيم بالبادية : باد والبادية كل مكان يبدو ما يعن فيه وبالعكس في شيء من ساعات الليل والنهار.

وبالفارسية (يكسانست مقيم درو وآينده يعني غريب وشهري درقضاي مناسك وإدراي مراسم تعظيم خانه مساوىء اند).

جزء : 6 رقم الصفحة : 20

روح البيان - إحياء التراث · الجزء ٦ · الصفحة ١٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روح البيان - إحياء التراثج ٦ · ص ١٤