﴿فلولا﴾ (آل عمران : 103) كان لإنقاذ منها حالة الإشراف عليها لا الحصول فيها كما في "التيسير" ﴿فى الحيواة الدنيا﴾ فنفعهم إيمانهم لوقوعه في وقت الاختيار وبقاء التكليف لا حال اليأس ومتعناهم بمتاع الدنيا بعد كشف العذاب عنهم إلى حين مقدر لهم في علم الله سبحانه ، والمعنى بالفارسية ، (را اهل قرى ايمان نياوردند قبل از معاينه عذاب وتعجيل نكردند يش ازحلول آن تانفع كردى ايشانرا ايمان ايشان ليكن قوم يونس ون امارات عذاب مشاهده نمودند تأخير نكردند ايمان خودرا تابوقت حلول وايمان آوردند) فالاستثناء على هذا
81
منقطع ويجوز أن يكون متصلا ، والجملة في معنى النفي لتضمن حرف التحضيض معناه يعني : أن لولا كلمة التحضيض في الأصل استعملت هنا للنفي ، لأن في الاستفهام ضربا من الجحد ، كأنه قيل ما آمنت أهل قرية من القرى المشرفة على الهلاك فنفعهم إيمانهم الإقوم يونس فيكون قوله تعالى : لما آمنوا استئنافا لبيان نفع إيمانهم وفيه دلالة على أن الإيمان المقبول هو الإيمان بالقلب.
وفي المثنوى :
بندكى درغيب آمدخوب وكش
حفظ غيب آيد در استبعاد خوش
طاعت وايمان كنون محمود شد
بعد مرك اندرعيان مردود شد
روى أن يونس عليه السلام بعث إلى نينوى من أرض الموصل ، وهو بكسر النون الأولى وفتح الثانية ، وقيل بضمها قرية على شاطىء دجلة في أرض الموصل وهو بفتح الميم وكسر الصاد المهملة اسم بلدة فدعاهم إلى الله تعالى مدة فكذبوه وأصروا عليه فضاق صدره ، فقال : اللهم أن القوم كذبوني فأنزل عليهم نقمتك وذلك أنه كان في خلقه ضيق ، فلما حملت عليه أثقال النبوة تفسخ تحتها ، وقد قالوا : لا يستطيع حمل أثقال النبوة إلا أولوا العزم من الرسل.
وهم نوح وهود وإبراهيم ومحمد عليهم السلام.
أما نوح فلقوله يا قوم أن كان كبر عليكم مقامي وتذكيري بآيات الله}(يونس : 71) الآية وقد سبق ، وأما هود فلقوله ﴿إنى أشهد الله واشهدوا أنى برىاء مما تشركون * من دونه﴾ (هود : 54) الآية ، وأما إبراهيم فلقوله : ﴿هو والذين ءامنوا معه﴾ (الأحقاف : 35) فصبر فقيل له : أخبرهم أن العذاب مصبحهم بعد ثلاث أو بعد أربعين.
جزء : 4 رقم الصفحة : 81
قال الكاشفي : (يونس ايشانرا خبر داد ازميان قوم يونس بيرون رفته در شكاف كوهى نهان شد ون زمان موعود نزديك رسيد حق تعالى بمالك دوزخ خطاب كردكه بمقدار شعيره از سموم دوزخ باين قوم فرست مالك فرمان إلهي بجا آورد وآن سموم بصورت ابرسياه بادود غليظ وشراره آتش بيامده كرد مدينه نينوى رافراكرفت أهل آن شهرد اسنتندكه يونس راست كفته روى بملك خود إوردندواو مرد عاقل بودفر مودكه يونس را طلب كنيد ندانكه طلبيد ندنيا فتند ملك كفت اكر يونس برفت خدائى كه مارا بدو دعوت ميكرد باقيتست ودانا وشنوا اكنون هي اره نيسست الا آنكه عجز وشكستى وتضرع بدركاه او بريم س ملك سر وا برهنه لاسى دروشيد ورعايا بهمين صورت روى بصحر انهادن مردوزن وخرد وبزرك خروش وفرياد دركرفتند كودكانرا ازمادران جدا كردند) قال : في "الكواشي" : فحن بعضهم إلى بعض وعجوا وتضرعوا واختلطت أصواتهم وفعلوا ذلك ليكون أرق لقلوبهم ، وأخلص للدعاء وأقرب إلى الإجابة ، وترادوا المظالم حتى كان الرجل يقلع الحجر قد وضع عليه بنيانه فيرده ، وقالوا : جملة بالنية الخالصة : آمنا بما جاء به يونس أو قالوا : يا حي حين لاحي محيي الموتى ويا حي لا إله إلا أنت أو قالوا : اللهم أن ذنوبنا قد عظمت وجلت وأنت أعظم منها وأجل.
من اميد وارم زلطف كريم
كه خوانم كنه يش عفو عظيم
افعل بنا ما أنت أهله ولا تفعل بنا ما نحن أهله.
(واز أول ذي الحجة تا عاشر محرم برين وجه
82
مى ناليدند ودرين هل روزه از افغان وناله نيا سوده در ماندكى وبياركى بموقف عرض مير سانيدند)
اره ما سازكه بى يا وريم
كر توبرانى بكه رو آوريم
بى طربيم ازهمه سازنده
جز تو نداريم نوازنده
يش توكربى سرو ا آمديم
هم باميد توخدا آمديم
(قومي ميكفتند خداوندا يونس مارا كفته بودكه خداى من كفته بند كان بخريد وآزاد كنيد ما بندكان توايم توبكرم خودمارا از عذاب آزادكن.
جماعتي ديكرمى ناليدندكه الهنا مارا يونس خبر دادكه توخداوند فرموده كه بياركان ودرماند كانرا دستكيرى ما بياره ودر مانده ايم بفضل خود مارا دستكير بعض ديكر بعرض مير سانيد ندكه اي رورد كار ما يونس از قول توميفر مودكه هركه برشما ستم كند ازو دركذرانيد خدايا ما بكناه برخود ستم كرده ايم از ما عفوكن برخى ديكر بدين كونه اداميردندكه خدايا يونس ما راى كفت كه روردكار من كفته است كه سائلا نرا رد مكنيد ما سائلان روى بدركاه كرمت آورده ايم مارا رد مكن.
جزء : 4 رقم الصفحة : 81
ما تهى دستان بر آورديم دستى دردعا
نقد فيضى نه برين دست كنهكاران همه
قاضي حاجات درويشان ومحتاجان توئى
س رواكن ازكرم حاجات بسيارهمه