وبا او كفت اين را ازغار بخانه آوركه بملازمت نمرود بريم آزر برفت واوفى ازغار بدر آوردنماز شام بود در ايان غار كلهاى اسب واشتر ورمهاى كوسفند جمع بودند إبراهيم ازمادر رسيدكه هر آيينه اين هارا رورد كارى خواهد بودكه آفريده وروزي ميدهد س ما دررا كفت كه هي مخلوقي را ازخالقي اره نيست آفريده كارا وباشد وبمدد تربيت يا بد رمورد كار من كيست ما درش كفت من روردكار توام إبراهيم كفت روردكار توكيست كفت درتو إبراهيم كفت خداي أو كيست كفت نمرود كفت خداي نمرود كيست ما درش بانك بر إبراهيم زدكه مثل اين سخنان مكوكه خطر عظيم دارد در زمان نمرود بعضي ستاره وآفتاب وماه مي رستيدند وبرخى بت رست بودند وجمعي رستش نمرود مى كردند إبراهيم بامادر بشهر روانه شد ﴿فلما جن عليه اليل رءا كوكبا﴾ س بعضي كه ستاره رست بودندي روى بوي سجده كردند ﴿قال هاذا ربى﴾ أي اينست روردكار من بر سبيل استفهام يا بزعم آن قوم ﴿فلمآ أفل قال لا أحب الافلين﴾ س قدري ديكرراه رفتند وشب هاردهم بودماه طبق سيمين بر كناره خوان سبز فلك نمودار شد ﴿فلما رءا القمر بازغا﴾ جمعي ماه رستان يش وى بسجده درفتادند ﴿قال هاذا ربى فلمآ أفل﴾ يعني : ازخط نصف النهار بجانب مغرب ميل كرد ﴿قال لئن لم يهدنى ربى لاكونن من القوم الضآلين﴾ س ازآنجا دركذشتند ونزديك شهر رسيدند آفتاب ابتداء طلوع كرد جمعي متوجه أو شده عزم سجود كردند ﴿فلما رءا الشمس بازغة قال هاذا ربى هاذآ أكبرا فلمآ أفلت قال يا قوم إنى برىاء مما تشركون * إنى وجهت وجهى للذى فطر السماوات والارض حنيفا﴾ در حالتي كه من مائلم ازهمه اديان بدين توحيد ﴿ومآ أنا من المشركين﴾ در تفسير منير مذكور راست كه ون إبراهيم عليه السلام بشهر در آمد اورا بديدن نمرود بردند او مردى ديدكه كريه منظر وإبراهيم اورا ديد برتختي نشسته وغلامان ماه منظر وكنيز ان رى يكر كرد تخت أو صف زده ازمادر رسيدكه اين ه كس است كه مرا بدين أو آوريده آيد كفتند خداي همه كس است رسيدكه اين ملازمان بر حوالىء تخت كيانند كفت آفريدكان أويند إبراهيم تبسم فرمود وكفت اي مادر كونه است كه اين خداي شماديكرانرا ازخود خوبتر آفريده است بايستي كه اوازيشان خوبتر بودي كذا في ذلك التفسير للكاشفي مع اختصار.
جزء : 3 رقم الصفحة : 58
﴿ووهبنا له﴾ الهبة في اللغة : التبرع والعطية الخالية عن تقدم الاستحقاق والضمير لإبراهيم عليه السلام.
﴿إسحاق﴾ ابنه الصلبي وهو أب أنبياء بني إسرائيل.
﴿ويعقوب﴾ ابن إسحاق.
﴿كلا هدينا﴾ أي كل واحد منما وفقنا وأرشدنا إلى الفضائل الدينية والكلمات العلمية والعملية لا أحدهما دون الآخر.
﴿ونوحا﴾ منصوب بمضمر يفسره.
﴿هدينا من قبل﴾ أي : من قبل إبراهيم وعد هداه نعمة على إبراهيم من حيث إنه أبوه وشرف الوالد يتعدى إلى الولد هدينا ﴿ومن ذريته﴾ أي : ذرية نوح ولم يرد من ذرية إبراهيم لأنه ذكر في جملتهم يونس ولوطا ولم يكونا من ذرية إبراهيم كذا قال البغوي.
وقال ابن الأثير في "جامع الأصول" : يونس من ذرية إبراهيم لأنه كان من الأسباط في زمن شعيب أرسله الله إلى نينوى من بلد الموصل
60
ولا بعد في عد لوط من ذرية إبراهيم أيضا باعتبار أنه كان ابن أخيه هاجر معه إلى الشام.
قال سعدي لبي المفتي : ومحيي السنة ، يعني : البغوي أوثق من ابن الأثير.
﴿داواد﴾ ابن ايشا ﴿وسليمان﴾ ابنه وسلسلتهما تنتهي إلى يهودا بن يعقوب ﴿وأيوب﴾ من أموص بن رازخ بن روم بن عيصا بن إسحاق بن إبراهيم.
﴿ويوسف﴾ بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم ﴿وموسى﴾ ابن عمران بن يصهر بن قاهث بن لاوي بن يعقوب.
﴿وهارون﴾ هو أخو موسى أكبر منه بسنة وليس ذكرهم على ترتيب أزمانهم ﴿وكذالك﴾ أي : كما جزيناهم برفعة الدرجات ﴿نجزى المحسنين﴾ على إحسانهم على قدر استحقاقهم.
فاللام للجنس ويجوز أن تكون الكاف مقحمة واللام للعهد والمعنى ذلك الجزاء البديع الذي هو عبارة عما أوتي المذكورون من فنون الكرامات نجزيهم لاجزاء آخر أدنى منه فالمراد بالمحسنين هم المذكورون والإظهار في موضع الإضمار للثناء عليهم بالإحسان الذي هو عبارة عن الإتيان بالأعمال الحسنة على الوجه اللائق الذي هو حسنها الوصفي المقارن لحسنها الذاتي.
جزء : 3 رقم الصفحة : 58