والإشارة أن محجة السلوك إلى الله تعالى.
إنما هي تحقق بالآيات التي هي أفعاله وهذه مرقاة لهم وهي الرتبة الأولى ثم شهود صفاته بإراءته لهم وهي الرتبة الثانية ثم التحقق بوجوده وذاته عند التجلي لأسرارهم وهذا مبدأ الوصول ولا غاية له فقوله وتلك ، أي : إراءة الملكوت وشواهد الربوبية في مرآة الكواكب وصدق التوجه إلى الحق والإعراض والتبري مما سواه والخلاص من شرك الإنانية والإيمان الحقيقي والإيقان بالعيان آتيناها إبراهيم وأريناه بذاتنا من غير واسطة حتى جعلها حجة على قومه.
﴿نرفع﴾ إلى ﴿درجات﴾ أي : رتبا عظيمة عالية من العلم والحكمة.
﴿من نشآء﴾ رفعه كما رفعنا درجات إبراهيم حتى فاق في زمن صباه شيوخ أهل عصره واهتدى إلى ما لم يهتد إليه إلا أكابر الأنبياء عليهم السلام :
دار حق را قابليت شرط نيست
بلكه شرط قابليت داد اوست
﴿إن ربك حكيم﴾ في كل ما فعل من رفع وخفض ﴿عليم﴾ بحال من يرفعه واستعداده له على مراتب متفاوتة.
ثم إن المقصود من المباحث الجارية بين إبراهيم وبين قومه إنما هو إلزام القوم وإرشادهم إلى طريق النظر والاستدلال وتنبيههم على ضلالهم في أمر دينهم كما هو المختار عند إجلاء المفسرين وعلى هذا المسلك جريت في تفسير الآيات كما وقفت.
وقال بعضهم : المقصود مما حكى الله
58
عن إبراهيم من الاستدلال على وحدانية الله تعالى وإبطال ألوهية ما سواه نظره واستدلاله في نفسه وتحصيل المعرفة لنفسه فيحمل على أن ذلك في زمان مراهقته وأول أوان بلوغه وأن المراد بالملكوت الآيات قال الحدادي وهو الأقرب إلى الصحة.
قال الكاشفي في "تفسيره" الفارسي : ﴿وكذالك﴾ ونانكه بدو نموده بوديم كمراهىء قوم اورا همنان ﴿نرى إبراهيم﴾ بنموديم ابراهيم را.
﴿ملكوت السماوات والارض﴾ عجائب وبدائع آسمانها وزمينها ازذروه عرش تاتحت الثرى بروى منكشف ساخته تا استدلال كندبدان در قدرت كامله حق تعالى.
﴿وليكون من الموقنين﴾ وتا باشد ازبى كما نان يا موفق بود در علم استدلال.
جزء : 3 رقم الصفحة : 58
در معالم آورده كه نمرود بن كنعانكه ادشاهى روى زمين تعلق بدوداشت درشهر بابل نشستى شبى در واقعه ديدكه كوكبي اذافق آن بلده طلوع نمود كه در شعشه جمال اونور آفتاب وماه نابود كشت ازغايت فزع بيدارشد وكاهنان وحكماء مملكت تعبير اين واقعه برين وجه كردندكه درين سال بولايت بابل مولودى حجسته طالع ازخلوتخانه عدم بفضاء صحراى وجود خرامدكه هلاك تو واهل مملكت تو بدودست اوباشد وهنوزاين مولود از مستقر صلب بمستودع رحم نيوسته نمرود بفرمود تاميان زنان وشوهران تفريق كردند وبر هده يكى برايشان مؤكل ساخت وآزرراكه يكى از محرمان ومقربان نمرود بود شبى بازن خود اوفى بنت نمر نهان زمؤكلان خلوت دست داد وحامله شد وبامدادش راكاهنان بانمرود كفتند امشب آن كودك برحم يوسته است نمرود خشم كرفته بفر مود تا برهر حامله يكى مؤكل ساختند تا كر سر بزايد بكشند زناني كه در تفحص أحوال حامله بودند ون ما در إبراهيم را اثر حمل ظاهر نبود ازو دركذشتند وديكر كسى بدو التفات نكرد تاوقتي كه وضع حمل نزديك رسيد اوفى ترسيدكه اكرسرى زايدنا كاه خبر بكسان نمرود رسد في الحال اورابكشند ببهانه ازشهر بيرون رفت وغارى درميان كوه نشان داشت دران غار إبراهيم را بزاد ودر خرقه يد وهما نجا كذاشته درغار بسنك استوار كرد وآزر راكه ازحمل خبر داشت كفت كه ازترس كماشتكان نرود بصحرا رفتم وسرى بزادم وفي الحال بمرد در خاكش دفن كردم وبازشتم آزر باور كرد وأوفى روز ديكر باغار آمد ديدكه إبراهيم انكشتان خودرا ازيكى شير واز ديكرى عسل بيرون ميكشد ومى نوشد اوفى ون اين حال بديد خوش وقت شد وباشهر مراجعت نمود : القصة إبراهيم ون شير تربيت از ستان عنايت الهي نوشيد بروزي ندان مى باليدكه كودك ديكر درماهى وبماهى ندان بزرك ميشدكه ديكري درسالي.
وماه نوكه باروي دل افروز
بود زاينده نورش روز تاروز
جزء : 3 رقم الصفحة : 58
ون انزده ماهه شد باجوانان انزده ساله مقابل كشت وازخانه بيرون آمد وكفته اند هفت سال باسيزده سال يا هفتده سال درغار بود برهر تقدير ون إبراهيم بزرك شد اوفى بآزر كفت كه سرتو آنروز خبر مرك أو بدروغ دادم جواني رسيده است درغايت خوب رويى ونيكو خويى س آزررا بغار آورد وإبراهيم را بوي نمود آزر بجمال سر خوش آمد
59