مقدارا وحدا معينا أو وقتا واجلا ونهاية ينتهي إليه لا يتقدم عليه ولا يتأخر عنه ولا يتأتى تغييره يعني بامقداري از زمانكه يش وس نيفتد.
وفي التأويلات النجمية : أي رتبة وكما لا يليق بذلك الشيء ، وقال القاشاني : ومن يتوكل على الله ، بقطع النظر عن الوسائط والانقطاع إليه من الوسائل ، فهو كافيه يوصل إليه ما قد له ويسوق إليه ما قسم لأجله من أنصبة الدنيا والآخرة ، إن الله يبلغ ما أراد من ره لا مانع له ولا عائق فمن تيقن ذلك ما خاف أحدا ولا رجا وفوض أمره إليه ونجا قد عين الله لكل أمر حدا معينا ووقتا معينا في الأزل لا يزيد بسعي ساع ولا ينتقص بمنع مانع وتقصير مقصر ، ولا يتأخر عن وقته ولا يتقدم عليه ، والمتيقن لهذا الشاهد له متوكل بالحقيقة.
انتهى.
وفي المفردات تقدير الله الأشياء على وجهين : أحدهما : بإعطاء القدرة ، والثاني : أن يجعلها على مقدار مخصوص ووجه مخصوص حسبما اقتضت الحكمة وذلك إن فعل ذلك ضربان ضرب أو جده بالفعل ومعنى إيجاده بالفعل إنه أبدعه كاملا دفعة لا يعتريه الكون والفساد إلى أن يشاء أن يغنيه أو يبدله كالسموات وما فيها ومنه ما جعل أصوله موجودة بالفعل وأجزائه بالقوة وقدره على وجه لا يتى غير ماقدر فيه كتقديره في النواة إن ينبت منها النخل دون التفاح والزيتون وتقدير مني الآدمي أن يكون منه الإنسان دون سائر الحيوان فتقدير الله على وجهين أحدهما بالحكم منه أن يكون كذا ولا يكون كذا إما على سبيل الوجوب ، وإما على سبيل الإمكان وعلى ذلك قوله تعالى : ﴿قد جعل الله لكل شىء قدرا﴾ والثاني : بإعطاء القدرة عليه.
انتهى.
والآية بيان لوجوب التوكل عليه وتفويض الأمر إليه لأنه إذا علم أن كل شيء من الرزق وغيره لا يكون إلا بتقدير الله وتوقيته.
لا يبقى إلا التسليم للقدر والتوكل.
(
جزء : 10 رقم الصفحة : 24
قال الكاشفي) : بناي اين آيت برتقوى وتوكلست تقوى نفخه بوستان قربست واز رتبه معيت خبر دهدكه إن الله مع الذين اتقوا وتوكل رائحة كلزار كفايتست واز بوي ريحان محبت رسدكه إن الله يحب المتوكلين وبي أين دوصفت قدم در طريق تحقيق نتوان نهاد.
سلوك راه معنى راتوكل بايد وتقوى
توكل مركب راهست وتقوى توشه رهرو
قال سهل قدس سره : لا يصح التوكل إلا للمتقين ولا تتم التقوى إلا بالتوكل ولذلك قرن الله بينهما فقال ومن يتق الله الخ وقال بعضهم من تحقق في التقوى هون الله عى قلبه الإعراض
34
عن الدنيا ويسر له أمره في الإقبال عليه والتزين بخدمته وجعله إماما لخلقه يقتدى به أهل الإرادة فيحملهم على أوضح السنن ، وأوضح المناهج وهو الإعراض عن الدنيا والإقبال على الله تعالى وذلك منزلة المتقني وقال سهل رحمه الله : من يكل أموره إلى ربه فإن الله يكفيه هم الدارين أجمع قال الربيع رحمه الله : إن الله قضى على نفسه إن من توكل عليه كفاه ومن آمن به هداه ومن أقرضه جازاه ، ومن وثق به أنجاه ومن دعاه أتاه وتصديق ذلك في كتاب الله ومن يتوكل على الله فهو حسبه ومن يؤمن بالله يهد قلبه من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا فيضاعفه له ومن يعتصم بالله فقد هدى إلى صراط مستقيم أجيب دعوة الداع إذا دعان واللائى} من الموصولات جمع التي يعني آن زنان كه يا اسن من المحيض من نسآااكم} اللاتي دخلتم بهن لكبرهن ويبسهن وقدروه بستين سنة وبخمس وخمسين فلو رأته بعد ذلك لا يكون حيضا قوله يئسن فعل ماض واليأس القنوط ضد الرجاء يقال : يئس من مراده ييأس يأسا وفي معناه أيس يأيس يأسا وإياسا لا إيسا وفاعلهما آيس لا يائس يقال امرأة آيس إذا كان يأسها من الحيض دون آيسة لأن اتاء إنما زيدت في المؤنث إذا استعملت الكلمة للمذكر أيضا فرقا بينهما وإذا لم تستعمل له فأي حاجة إلى الزيادة ومن ذلك يقال امرأة حائض وطالق وحامل بلا تاء إذا كان حملها من الولد وإما إذا كان يأسها وحملها من غير الحيض وحمل الولد يقال آيسة وحاملة وفي المغرب اليأس انقطاع الرجاء وإما إلا ياس في مصدر الآيسة من الحيض فهو في الأصل ائياس على أفعال حذفت منه الهمزة التي هي عين الكلمة تخفيفاف والمحيض الحيض وهو في اللغة مصدر حاضت الأنثى ، فهي حائض وحائضة أي خرج الدم من قبلها ويكون للأرنب والضبع والخفاش كما ذكره الجاحظ وفي القاموس : حاضت المرأة تحيض حيضا ومحيضا ومحاضا فهي حائض وحائضا من حوائض وحيض سال دمها والمحيض اسم ومصدر قيل ومنه الحوض لأن الماء يسيل إليه والحيضة المرة انتهى وفي الشرع دم ينفضه رحم امرأة بالغة لأداء بها ولا إياس لها أي يجعلها الشارع منقطعة الرجاء عن رؤية الدم ومن الأولى لابتداء الغاية ومتعلقة بالفعل قبلها والثانية للتبيين ومتعلقة بمحذوف ﴿إن ارتبتم﴾ من الإرتياب بالفارسية بشك شدن.
جزء : 10 رقم الصفحة : 24