جزء : 10 رقم الصفحة : 10
وقال الكاشفي) : ميداند آنه ظاهر ميكنند از تصدق وانه نهان ميدارند دردلها از راي واخلاص.
وقد سبق الكلام عليه في أواخر سورة الحشر ولعل تقديم الغيب لأن عالم الغيب أعم والعلم به أتم ﴿العزيز الحكيم﴾ البالغة في القدرة والحكمة.
(وقال الكاشفي) : غالبست انتقام تواند كشيد از كسى كه صدقه أو خالص نبود حكم كننده بكرامت آنهراكه ازروى صدق تصدق نمايند.
والحكم سابق فالعبرة به لا بالصورة ولذا رد بلعم بن باعور وقبل كلب أصحاب الكهف قال أبو علي الدقاق قدس سره لما صرفوا ذلك الكلب ولم ينصرف أنقه الله تعالى فقال لم تصرفونني إن كان لكم إرادة فلي أيضا إرادة وإن كان خلقكم فقد خلقني أيضا فازدادوا بكلامه يقينا ولما سمعوا كلامه اتفقوا على استصحابه معهم إلا إنهم قالوا يستدل علينا بآثار قدمه فالحيلة أن تحمله بالحيلة فحلمه الأولياء على أعناقهم وهم يمشون لما أدركه من العناية الألية وكذا لم يكن في الملائكة أكبر قدرا ولا أجل خطرا من إبليس إلا أن الحكم الأزلي بشقاوته كان خفيا عن العباد فلما ظهر فيه الحكم الأزلي لعنه من عرفه ومن لم يعرفه.
كتاب تفسير روح البيان ج10 من ص23 حتى ص33 رقم3
كليد قدر نيست دردست كس
تواناي مطلق خدايست وبس
ززنبور كرد اين حلاوت بديد
همانكس كه در مار زهر آفريد
خدايا بغفلت شكستيم عهد
ه زور آورد باقضا دست جهد
23
ه بر خيزد از دست تدبيرما
همين نكته بس عذر تقصير ما
همه هره كردم توبرهم زدى
ه قوت كندبا خداي خودى
نه من سرز حكمت بدرمى روم
كه حكمت نين مى رود بر سرم
وقال الحافظ الشيرازي رحمه الله :
نقش مستورى ومستى نه بدست من وتست
آنه سلطان ازل كفت بكن آن كردم
(وقال أيضا) :
درين من نكنم سرزنش بخود رويى
نانكه رورشم ميد هندمى رويم
وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مولود يولد إلا في شبابيك رأسه مكتوب خمس آيات من سورة التغابن يعني نيست هج مولودي كه مولودمى شود مكركه در مشبكهاهى شرش مكتوبست نج آيت از سورءه تغابن.
والشبابيك جمع شباك بالضم كزنار مثل خفافيش وخفاش أو جمع شباكة بمعنى المشبك وهو ما تداخل بعضه في بعض وفي الحديث (من قرأ سورة التغابن رفع عنه موت الفجاءة) وهي بالمدمع ضم الفاء وبالقصر مع فتح الفاء البغتة دون تقدم مرض ولا سبب.
جزء : 10 رقم الصفحة : 10
تفسير
اثنتا عشرة آية مدنية وتسمى سورة النساء القصرى
جزء : 10 رقم الصفحة : 23
جزء : 10 رقم الصفحة : 24
يا اأيها النبى إذا طلقتم النسآء} التطليق طلاق دادن يعني عقدة نكاح راحل كردن وكشادن.
قال في المفردات : أصل الطلاق التخلية من وثاق ويقال : أطلقت البعير من عقاله وطلقته وهو طالق وطلق بلا قيد ومنه استعير طلقت المرأة إذا خليتها فهي طالق أي مخلاة عن حبالة النكاح انتهى والطلاق اسم بمعنى التطليق كالسلام والكلام بمعنى التسليم والتكليم وفي ذلك قالوا المستعمل في المرأة لفظ التطليق وفي غيرها لفظ الإطلاق حتى لو قال : أطلقتك لم يقع الطلاق ما لم ينو ولو قال طلقتك وقع نوى أو لم ينو والمعنى إذا أردتم تطليق النساء المدخول بهن المعتدات بالإقراء وعزمتم عليه بقرينة فطلقوهن فإن الشيء لا يترتب على نفسه ولا يؤمر أحد بتحصيل الحاصل ففيه تنزيل المشارف لشليء منزلة الشارع فيه والأظهرإنه من ذكر السبب وإرادة المسبب وتخصيص النداء به عليه السلام مع عموم الخطاب لأمته أضا لتحقيق إنه المخاطب حقيقة ودخولهم في الخطاب بطرق استتباعه عليه السلام إياهم وتغليبه عليهم ففيه تغليب المخاطب عى الغائب والمعنىء إذا طلقت أنت وأمتك وفي الكشاف خص النبي بالنداء وعم بالخطاب لأن النبي أمام أمته وقدوتهم كما يقال لرئيس القوم وكبيرهم يا فلان افعلوا كيت وكيت إظهارا لتقدمه واعتبارا لترؤسه وإنه لسان قومه فكأنه هو وحده في حكم كلهم لصدورهم عن رأيه
24
كما قال البقلي إذا خاطب السيد بأن شرفه على الجمهور إذ جمع الجميع في اسمه ففيه إشارة إلى سر الاتحاد وفي كشف السرار فيه أربعة أقوال أحدها إنه خطاب للرسول وذكر بلفظ الجمع تعظيما له كما يخاطب الملوك بلفظ الجمع والثاني إنه طاب له والمراد أمته والثالث أن التقدير يا اأيها النبى إذا طلقتم} فحذف لأن الحكم يدل لعيه والرابع معناه يا أيها النبي قل للمؤمنين إذا طلقتم انتهى.