تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

اكر همه انببا وأوليا بهم آيند آن كيست كه طاقت آن داردكه بحق أو جل جلاله قيام نمايد يا جواب حق او باز دهد أمر او متناهيست أما حق أو متناهى نيست زيراكه بقاي أمر ببقاي تكلف است وتكليف درد نيسات كه سراي تكليف است أما بقاي حق ببقاي ذاتست وذات متناهى نست س حق متناهى نيست واجب أمر برخيز داما واجب حق برتخيزد دنيا دركذرد ونوبت أمر باوي دركذرد أما نوبت حق نفركز در نكذرد امروز هركسى را سودايي درسرست كه درا مر مي نكرند انببا ورسل بنبوت ورسالت خوتش مي نكرند فرشتكان بطاعت وعبادت خودمي نكرند مؤحدان ومجتهدان ومؤمنان ومخلصان بتوحيد وإيمان وإخلاص خويش مي نكرند فرد ون سرادقات حق ربوبيت باز كشند انبيا باكمال حال خويش حديث علم خود طي كنند كويند لا علم لنا ملائكه ملكوت صومعهاى عبادت خود آتش درزنندكه ما عبد ناك حق عبادتك عارفان وموحدان كويند ما عرفناك حق معرفتك واسمعوا} مواعظه ﴿وأطيعوا﴾ اوامره ﴿وأنفقوا﴾ مما رزقكم في الوجوه التي أمركم بالانفاق فيها خالصا لوجهه عن ابن عباس رضي الله عنهما إن المراد بالإنفاق الزكاة والظاهر العموم وهو مندرج في الإطاعة ولعل أفراده بالذكر لما إن الاحتياج إليه كان أشد حينئذ وإن المال شقيق الروح ومحبوب النفس ومن ذلك قدم الأموال على الأولاد في الموضاع حتى قال الامام الغزالي رحمه الله إنه قد يكون حب المال من أسباب سوء العاقبة فإنه إذا كان حب المال غالبا على حب الله فحين علم محب المال إن الله

20

يفرقه عن محبوب عقد في قلبه البغضنعوذ بالله من ذلك وهذا كما ترى إن أحدا إذا أحب دنياه حبا غالبا على حب ابنه فلو قصد الابن إن يأخذها منه لأبغض الابن وأحب هلاكه ﴿خيرا لانفسكم﴾ خبر لكان المقدر جوابا للأوامر أي يكن خيرا لأنفسكم لأ مفعول لفعل محذوف أي ائتوا وافعلوا خيرا لأنفسكم واقصدوا ما هو أنفع لها وهو تأكيد للحث على امتثال هذه الأوامر وبيان كلون الأمور المذكورة خيرا لأنفسهم من الأموال والأولاد وما هم عاكفون عليه من حب الشهوات وزخارف الدنيا ﴿ومن يوق شح نفسه﴾ أي ومن يقه الله ويعصمه من بخل نفهس الذي هي الرذيلة المعجونة في طينة النفس وقد سبق بيانه في سورة الحشر وبالفارسية وهركه نكاه داشت ازبخل نفس خود يعني حق خدا يرا إمساك نكند ودر راه وى بذل مي نمايد.

جزء : 10 رقم الصفحة : 10

وهو مجهول مجزوم الآخر بمن الشرطية من الوقاية المتعدية إلى المفعولين وشح مفعول ثان له باق على النصب والأول ضمير من القائم مقام الفاعل ﴿فأولئك هم المفلحون﴾ الفائزون بكل مرام وفي الحديث (كفى بالمرء من الشح أن يقول آخذ حقي لا أترك منه شيئا) وفي حديث الأصمعي أتى أعرابي قوما فقال لهم هذا في الحق أو فيما هو خير منه قالوا وما خير من الحق قال التفضل والتغافل أفضل من أخذ الحق كله كذا في المقصاد الحسنة.

(روى) عن النبي عليه السلام إنه كان يطوف بالبيت فإذا رجل متعلق بأستار الكعبة وهو يقول بحرمة هذا البيت إلا غفرت لي وقال عليه السلام وما ذنبك صفة لي قال هو أعظم من أن أصفه لك قال ويحك ذنبك أعظم أم الأرضون قال : بل ذنبي يا رسول الله ، قال : ويحك ذنبك أعظم أم الجبال ، قال : بل ذنبي يا رسول الله ، قال : فذنبك أعظم أم السموات ، قال : بل ذنبي ، قال : فذنبك أعظم أم العرش ، قال : بل ذنبي أعظم ، قال : فذنبك أعظم أم الله ، قال : بل الله أعظم وأعلى ، قال : ويحك صف لي ذنبك ، قال : يا رسول ا إني ذو ثروة من المال وإن السائل ليأتيني ليسألتي فكأنما يستقبلني بشعلة من النار ، فقال عليه السلام عني.

يعني دورشو ازمن.

لا تحرقني بنارك فو الذي بعثني بالهداية والكرامة لو قمت بين الركن والمقام ثم بكيت ألفي عام حتى تجري من دموعك الأنهار وتسقي بها الأشجار ثم مت وأنت لئيم لكبك الله في النار أما علمت أن البخل كفر وإن الكفار في النار ويحك أما علمت أن الله يقول ومن يخبل فإنما يبخل عن نفسه ومن يوق شح نفسه فأولئك المفلحون.

فروماند كاترا درون شادكن

زروز فرو مادنكي يادكن

نه خواهنده بر در ديكران

بشكرانه خواهند ازدر مران

وفي الآية إشارة إلى أن الإنفاق على الغير علما أو ما لا انفاق على نفسك بالحقيقة والناس كنفس واحدة لانتفاء الغيرية في الأحدية وإن من وفق لانفاق الوجود المجازي في الله فاز بالموجود الحقيقي من الله تعالى ﴿إن تقرضوا الله﴾ بصرف أموالكم إلى المصارف التي عينها وبالفارسية اكر فرض دهيد خدا يرا يعني صرف كنيد در آنه فرمايد.

جزء : 10 رقم الصفحة : 10

وذكر القرض تلطف في الاستدعاء كما في الكشاف ، قال : في اللباب القرض القطع ومنه المقراض لما

21

روح البيان - إحياء التراث · الجزء ١٠ · الصفحة ١٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

روح البيان - إحياء التراثج ١٠ · ص ١٦