تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في العلامات والدلائل

يقال تعرفت الشيء بعلاماته، وأماراته، وسماته، وآثاره، ورسومه، وآياته، وشياته، وأشراطه، ومناسمه، ورواسمه، ولوائحه، وطرره. وأثبت الامر بدلائله، وأدلته، وبراهينه، وشواهده، وبيناته، وقرائنه. وعرفت الرجل بحليته، وسيماه، وسيمآئه، وسيميآئه، وسبره، وسحنته، وملامحه، وشكله، وزيه، وهيئته، وشارته. وهذا عنوان الامر، وسيمآؤه، وتباشيره، ومخايله، وأشراطه، وأعلامه، ومناره. وهذه على الامر علامات واضحة، وأمارات جلية، وسمات بينة، وآيات ظاهرة، وشواهد صادقة، ودلائل ناطقة، وبينات سافرة، وبراهين ساطعة. وتقول رأيت على وجهه علامات البشر، وفلان تلوح على محياه سمات الخير، وتتخيل فيه لوائح الكرم، وتظهر عليه سيمآء الصلاح، وتتوسم فيه مخايل النجابة. ويقال على وجه فلان رأوة الحمق وهو أن تتبين فيه الحمق قبل أن تخبره. وتقول قد بدت علامات اليمن، وظهرت مخايل الخير، ولمعت بوارقالنجح، ولاحت أشراط الفوز، وهبت رياح النصر، وأسفرت تباشير الظفر، ووضحت أعلام الحق.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٤١ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.