تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في مزاولة الامر

يقال زاول الامر، وعالجه، ومارسه، وداوره، وحاوله، وتطلبه، وتلمسه، وعني به، واهتم بطلبه. وفلان يحتال في بلوغ مآربه، ويتلطف لها، ويتأتى لها، ويلتمس اليها الوسائل، ويتطلب الذرائع، ويحتال الحيل، وهو يلتمس وصلة، الى حاجته، ويلتمس اليها مساغا، وبلاغا، وسبيلا، ويبتغي لها الأسباب، ويقلب لها وجوه الرأي، ويصرف فيها أعنة الفكر، ويقتدح لها زنادالرأي، ينفضاليها سبل الطلب، ويرتادلها نواحي الظفر، ويتوخىلها وجوه النجح، ويلتمسها من مظانها، ويبتغيها من معالمها، ويأتيها من مأتاها، ويتطلبها من مبتغاها. وقد استفرغ فيها وسعه، واستنفد طاقته، وجهد جهده، وبذل طوقه، وبذل مجهوده، واستقصى فيها الذرائع، واستنفد الوسائل، وأنضى اليها ركائب الطلب، وسلك اليها كل سبيل، وركب فيها كل صعب وذلول، ولم يدخر دونها سعيا، ولم يدخر وسعا، ولم يأل جهدا. ويقال فلان يداور الأمور، ويلاوصها، ويريغها، أي يطلب مأتاها. وتقول ما برح فلان يداورني على الامر، ويديرني عليه، ويريغني، ويريدني، ويراوغني، ويراودني، ويلاوصني، أي يعالجني عليه، وقد رافعني وخافضني فلم أفعل أي داورني كل مداورة. ويقال تطاوع فلان للأمر، وتطوع له، أي تكلف استطاعته حتى يستطيعه.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٣٣ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.