تخطَّ إلى المحتوى

AUTO فصل في العلم بالشيء والجهل به

يقال انا عالم بهذا الامر، وعليم به، وخبير، وبصير، وعارف، وطب، وطبن، وعندي علمه، وهو في معلومي، ولي به خبر، وخبرة، ومخبرة. وقد عرفته، وعلمته، ودربته، وخبرته، وبلوته، واختبرته، وابتليته، وبطنته، واستبطنته، وعلمت علمه، واطلعت طلعه، وعلمته حق علمه، وعرفته حق معرفته، ووسعته علما، وأحطت به خبرا، وقتلته علما، ونحرته علما، وقتلته خبرا، وخبرت سره، وسبرت غوره، واستبطنت كنهه، وعرفت ظاهره وباطنه، وباديه وخافيه، وجليه وخفيه، ووقفت على جله ودقه، وجلائله ودقائقه، وأحطت بجملته وتفاصيله، وعرفت جملته وتفاريقه. ويقال قد عجمتفلانا ولفظتهاذا عرفته حق معرفته، وانا به أعلى عينا أي أبصر به وأعلم بحاله، وأنا أعرف الناس به، وأعلمهم بموضعه، وأبطنهم به خبرة، وقد أثبته، وثابته، وأثبت معرفته، وعرفانه. وفي المثل أتعلمني بضب انا حرشته، يضرب لمن هو أعلم بالشيء من غيره. والعوان لا تعلم الخمرة، يضرب للمجرب العارف. ويقال انا أعرف الأرنب وأذنيها اذا أثبت معرفة الشخص بعلامة لا تتخلف. وفلان ان جهلته لم أعرف غيره. ويقال قتل أرضا عالمها، وقتلت أرض جاهلها. ومن امثالهم الخيل أعلم بفرسانها، وكل قوم أعلم بصناعتهم، وعرف النخل أهله، وفلان يعلم من أين تؤكل الكتف، والصبي اعلم بمصغى خده. ويقال فلان سر هذا الامر أي عالم به. وتقول للمستفهم على الخبير سقطت، ولا ينبئك مثل خبير.

نجعة الرائد وشرعة الوارد · الجزء ١٣٩ · الصفحة ١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.