تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO 880 - ما جاء في الشبع

فيه حديثان: الأول: حديث أبي جحيفة -رضي الله عنه-: "أكثركم شبعا اليوم أكثركم جوعا يوم القيامة" (¬1).

قال الإمام أحمد: ليس بصحيح.

قال مهنا: قلت لأحمد: يروى من غير هذا الوجه؟ قال: كان عمرو بن مرزوق يحدث به، عن مالك بن مغول، عن علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة. ثم تركه بعد.

ثم سألته عنه بعد؟ فقال: ليس بصحيح (¬2).

الثاني: حديث عمران بن حصين -رضي الله عنه-: "ما شبع آل محمد من خبز بر" (¬3).

قال الإمام أحمد عندما سئل عن هذا الحديث؟ فقال: هذا عمرو بن عبيد، اضرب عليه.

قال أبو عبد الرحمن: سألت أبي عنه؟ فحدثني به، وكتب عليه: صح

(¬1) أخرجه الحاكم في "المستدرك" 4/ 121 قال: أخبرنا مكرم بن أحمد القاضي، ثنا جعفر بن محمد بن شاكر، ثنا أبو ربيعة فهد بن عوف، ثنا فضل بن أبي الفضل الأزدي، أخبرني عمر بن موسى، أخبرني علي بن الأقمر، عن أبي جحيفة قال: أكلت ثريدة من خبز بر ولحم سمين ثم أتيت النبي -صلى الله عليه وسلم- فجعلت أتجشأ، فقال: "ما هذا كف من جشائك، فإن أكثر الناس في الدنيا شبعا أكثرهم في الآخرة جوعا".

(¬2) "المنتخب" لابن قدامة (7).

(¬3) أخرجه أحمد في "المسند" 4/ 441 - 442 قال: حدثنا يزيد، أخبرنا رجل -والرجل كان يسمى في كتاب أبي عبد الرحمن-. عمرو بن عبيد، قال: ثنا أبو رجاء العطاردي، عن عمران بن حصين قال: . . فذكره.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٤٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٥ · ص ٣٤٨