تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

AUTO كتاب الزكاة

AUTO 354 - ما جاء في الكنازين للأموال والتغليظ عليهم

حديث أبي ذر -رضي الله عنه-: "بشر الكنازين بكي في الجباه، وبكي في الظهور، وبكي في الجنوب" (¬1).

قال الإمام أحمد: رواه أبو كامل (¬2) عن حماد، ولم يذكر: إلا شيئا سمعوه من نبيهم -صلى الله عليه وسلم-.

ورواه عفان بالزيادة، ولا أرى عفان إلا وهم وذهب إلى حديث أبي الأشهب (¬3) لأن عفان زاده ولم يكن عندنا (¬4).

(¬1) أخرجه أحمد 5/ 169 قال: حدثنا عفان، ثنا حماد بن سلمة، أنا أبو نعامة، عن الأحنف بن قيس قال: قدمت المدينة وأنا أريد العطاء من عثمان بن عفان، فجلس إلى حلقة من حلق قريش، فجاء رجل عليه أسمال له قد لف ثوبا على رأسه قال: بشر الكنازين بكي في الجباه وبكي في الظهور وبكي في الجنوب، ثم تنحى إلى سارية فصلى خلفها ركعتين، فقلت: من هذا؟ فقيل: هذا أبو ذر. فقلت له: ما شيء سمعتك تنادي به؟ قال: ما قلت لهم إلا شيئا سمعوه من نبيهم -صلى الله عليه وسلم-. فقلت: يرحمك الله، إني كنت آخذ العطاء من عمر، فما ترى؟ قال: خذه فإن فيه اليوم معونة، ويوشك أن يكون دينا، فإذا كان دينا فارفضه.

(¬2) أخرجه أحمد 5/ 169 قال: حدثنا أبو كامل، ثنا حماد ثنا أبو نعامة السعدي فذكره بإسناده ومعناه، ولم يذكر: إلا شيئا سمعوه من نبيهم -صلى الله عليه وسلم-.

(¬3) "مسند أحمد" 5/ 167 من طريق عفان عن أبي الأشهب بمثل حديث عفان، ورواه مسلم (35) من طريق شيبان بن فروخ، عن أبي الأشهب بنحو حديث عفان.

(¬4) "مسند أحمد" 5/ 169.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٤ · الصفحة ٣٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٤ · ص ٣٧٥