تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

صح.

قال أبو عبد الرحمن: ربما ضرب أبي علي هذا الحديث؛ لأنه لم يرض الرجل الذي حدث عنه يزيد (¬1).

(¬1) "مسند أحمد" 4/ 442، "المنتخب" لابن قدامة (8).

قلت: وقول الإمام أحمد: (صح صح) قال الشيخ طارق بن عوض الله حفظه الله: معناه: تصحيح كون هذا الرجل الذي كني عنه هو عمرو بن عبيد، والله أعلم.

فائدة: هذه الأحاديث تتعارض مع ما أخرجه البخاري (5381) وبوب له باب من أكل حتى شبع فقال: حدثنا إسماعيل، قال حدثني مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك يقول: قال أبو طلحة لأم سليم: لقد سمعت صوت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ضعيفا أعرف فيه الجوع فهل عندك من شيء؟ فأخرجت أقراصا من شعير، ثم أخرجت خمارا لها فلفت الخبز ببعضه، ثم دسته تحت ثوبي وردتني ببعضه، ثم أرسلتني إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم-, فذهبت به فوجدت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- في المسجد ومعه الناس، فقمت عليهم، فقال لي رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أرسلك أبو طلحة" فقلت: نعم، قال: "بطعام؟ " قال: فقلت: نعم، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لمن معه: "قوموا". فانطلق وانطلقت بين أيديهم حتى جئت أبا طلحة، فقال أبو طلحة: يا أم سليم، قد جاء رسول الله -صلى الله عليه وسلم- بالناس، وليس عندنا من الطعام ما نطعمهم، فقالت: الله ورسوله أعلم.

قال: فانطلق أبو طلحة حتى لقي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- فأقبل أبو طلحة ورسول الله -صلى الله عليه وسلم- حتى دخلا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "هلمي يا أم سليم ما عندك"، فأتت بذلك الخبز فأمر به ففت، وعصرت أم سليم عكة لها فأدمته، ثم قال فيه رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ما شاء الله أن يقول، ثم قال: "ائذن لعشرة"، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: "ائذن لعشرة"، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم قال: "ائذن لعشرة"، فأذن لهم فأكلوا حتى شبعوا ثم خرجوا، ثم أذن لعشرة، فأكل القوم كلهم وشبعوا والقوم ثمانون رجلا.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديث · الجزء ١٥ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

الجامع لعلوم الإمام أحمد - علل الحديثج ١٥ · ص ٣٤٩