تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الفروع، وكان متضلعًا من العلوم والفنون، يقرئ في غالب الأوقات بلا مطالعة، وكان يستحضر مذهب السادة الحنفية ويفتي فيه، كما يفتي في مذهبه، هذا مع الدين المتين، وكثرة الخير، وقلة الشر، وسلامة الباطن.

قال المقريزي: وكانت لحيته طويلة جدًا بحيث تصل إلى قدميه، وكان رجلًا تامًا إلى الطول أميل، وإذا نام جعل لحيته في كيس، وكانت العامة إذا رأته حين يمر في الأسواق سبحت الله تعالى، وكان إذا سمع قولهم يقول: هؤلاء مؤمنون حقًا، ولم يزل على حاله حتى توفي بالقاهرة يوم الاثنين ثالث عشرين ذي الحجة سنة ثمانين وسبعمائة، وهو أحد من أخذت عنه. انتهى كلام المقريزي باختصار، رحمه الله تعالى.

؟

١٥١٤ - البارشاه السمرقندي

...

- ٧٠١هـ؟ ... - ١٣٠١م

عبيد الله بن محمد، الشيخ الإمام العابد الزاهد العلامة ركن الدين البارشاه السمرقندي الحنفي، نزيل دمشق، ومدرس الظاهرية، ثم النورية.

كان من أئمة المذهب، مكبًا على المطالعة والأشغال مع أوراد هائلة، كان يصلي في اليوم والليلة مائة ركعة دومًا مع تأني وخشوع وله حلقة بالجامع يقرئ

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ٤٠٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٧ · ص ٤٠٦