تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

؟

١٣٧٠ - أبو حبيب

عبد الرحمن بن أحمد، الشيخ أبو حبيب المغربي.

ولد بالمحمدية، وتأدب بالأندلس، دخلها صغيرًا مع أبيه، وكان من صالحي الأمة وعبادها وزهادها، وكان فقيهًا بارعا. بارزا في الأدب وصناعة الشعر، ذكيًا حاذقًا مفننا، ومن شعره:

أضحى عذولي فيه من عشاقه ... لما بدا كالبدر في إشرافه

وغدا يلوم ولومه لي غيرة ... منه عليه ليس من إشفاقه

قمر تنافست الجوانح والصبا ... في حبة لتفوز عند عناقه

في خده نور تفتح ورده ... ألحاظه منعته من عشاقه

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ١٥٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٧ · ص ١٥٩