تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

قلت: وكان له تواليف مفيدة، وعبادة، وأوراد، ولم يزل على ذلك إلى أن مات في ليلة الجمعة حادي عشر شعبان سنة تسع وستين وسبعمائة، ودفن من الغد بتربة والده وجده خارج باب النصر من القاهرة، رحمه الله تعالى.

؟

١٣٣٧ - تاج الدين السنجاري الحنفي

٧٢٢ - ٨٠٠هـ؟ ١٣٢٢ - ١٣٩٧م

عبد الله بن علي بن عمر، الشيخ الإمام العلامة تاج الدين أبو محمد السنجاري الحنفي، المعروف بقاضي صور بفتح الصاد المهملة، وصور بلدة بين حصن كيفا وبين ماردين بديار بكر بن وائل.

مولده بسنجار سنة اثنتين وعشرين وسبعمائة، وتفقه بها، وبالموصل، وماردين، وكان إمامًا عالمًا بارعًا مفننًا في الفقه والأصلين والعربية واللغة، وأفتى ودرس سنين، وقدم إلى دمشق وأخذ عن العلامة علاء الدين القونوي الحنفي، ثم قدم إلى القاهرة فأخذ عن شمس الدين محمد الأصفهاني، وبرع، وأفتى بها أيضًا، ودرس، وألف عدة كتب من ذلك: كتاب البحر الحاوي في الفتاوى، ونظم كتاب المختار في الفقه، ونظم السراجية في الفرائض، ونظم كتاب سلوان المطاع لابن ظفر، وناب في الحكم بالقاهرة ودمشق، وولي وكالة بيت المال بدمشق إلى أن توفي آخر سنة ثمانمائة، عن نيف وثمانين سنة، وكان من محاسن الدنيا دينًا وخيرًا وعلمًا وكرمًا، رحمه الله تعالى.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٧ · ص ١٠٨