هو من بيت رئاسة وحشمة، ونسبتهم إلى الأمير بكتمر، ودارهم معروفة خارج باب النصر من القاهرة، وكانت له وجاهة عند أرباب الدولة ليست بذاك، وهو آخر البيت، مات في حدود الخمسين وثمانمائة بالقاهرة، وخلف بعده ابنه عبد الرحمن فلم تطل مدة حياته من بعده، ومات بالطاعون في سنة ثلاث وخمسين وثمانمائة، وكلاهما خلف ولدًا ذكرًا، رحمهما الله، ولعبد الرحيم صاحب الترجمة أخبار جمة في الوسوسة وتطهير الثياب والأواني خارجة عن الحد مضحكة. انتهى.
؟
١٤١٧ - السمهودي
....
- ٧٢٠هـ؟ ... - ١٣٢م
عبد الرحيم بن محمد بن يوسف المسهودي.
كان فقيهًا شافعيًا، أديبًا نحوياَ شاعرًا، رحل إلى دمشق، وتفقه بالشيخ محي الدين النووي.
المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥١