الحياء، غزير العلم، مقدامًا، كريمًا، يصدع في كلام أرباب الشوكة، وكان لا يهاب سلطانًا في قول الحق، على انه كان حلو المحاضرة، خفيف الروح لطيف الطبع.
ولما مات رثاه شيخ الإسلام الحافظ شهاب الدين بن حجر بقصيدة أولها:
مصاب لم ينفس للخناق ... أصار الدمع جار للماقِ
والعراقي نسبه إلى العرق - معروف ذلك - قال الأصمعي: كانت العراق تسمى آران شهر فعربوها فقالوا العراق. انتهى.
؟
١٤١٦ - ابن الحاجب
...
- ٨٥٠هـ؟ ... - ١٤٤٦م
عبد الرحيم بن محمد بن عبد الله، المعروف بابن الحاجب.
المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٥٠