تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلما كان من العد اجتمع السلطان بشيخ الشيوخ وأخبره بما قال ابن العجمي، فقال له: يا مولانا هذا إنكار من لم يعرف القرآن ولا يعرف كلام العرب، قال الله تعالى: " إن هذان لساحران " وقال بعض العرب: إن أباها وأبا أباها البيت. وهذا جائز أن تنوب ألفًا، تمشي في الأحوال الثلاثة عند بني الهجم وبني العشر وبين الحارث، فسر الملك الناصر بذلك. انتهى.

قلت: ومن شعره أيضًا:

وغمام معربد ببروق وزمجرة ... وغادر الروض ناظرًا بعيون مخضره

وله:

يا نظرة ما جلت لي حسن طلعته ... حتى انقضت وأذابتني على وجل

عاتبت إنسان عيني في تسرعه ... فقال لي: الإنسان من عجل

وله أيضًا:

قلت وقد عقرب صدغًا له ... عن مشقة الحاجب لم يحجب

فدست يا رب الجمال الذي ... ألف بين النون والعقرب

وله أيضًا:

أفدي حبيبًا رزقت منه ... عطف محب على حبيب

بوجنة ما أتم ربحي ... وقد غدا وردها نصيبي

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٩٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٧ · ص ٢٩٧