تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومنها بعد أبيات كثيرة::

لصاحب التاج والقصر المشيد ومن ... أتى بعدل برحب الأرض منشور

الصالح الملك المشكور نائله ... ورب نائل ملك غير مشكور

ومن شعره أيضًا:

كيف الضلال وصبح وجهك مشرق ... وشذاك في الأكوان مسك يعبق

يا من إذا سفرت محاسن وجهه ... ظلت به حدق الحلائق تحدق

أوضحت عذري في هواك بواضح ... ماء الحيا بأديمه يترقرق

فإذا العذول رأى جمالك قال لي ... عجبًا لقلبك كيف لا يتمزق

يا آسرًا قلب المحب فدمعه ... والنوم منه مُطْلَقِّ ومُطْلَّقُ

أغنيتني بالفكر فيك عن الكرى ... يا آسري فأنا الغني المملق

ومنها:

لم أنس ليلة زارني ورقيبه ... يبدي الرضا وهو المغيظ المحنق

حتى إذا عبث الكرى بجفونه ... كأن الوسادة ساعدي والمرفق

عانقته وضممته فكأنما ... من ساعدي ممنطق ومطوق

حتى بدا فلق الصبح فراعه ... إن لصباح هو العدو الأزرق

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ٢٧٩

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٧ · ص ٢٧٩