تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ورأى لليلي العامرية منزلًا ... بالجود يعرف والندا أصحابه

فيه الأمان لمن ناف من الردى ... والخير قد ظفرت به طلابه

قد أشرعت بيض الصوارم والقنا ... من حوله فهو المنيع حجابه

؟ وعلى حماه جلالةٌ من أهله فلذاك طارقة العيون تهابه

كم قلبت فيه القلوب على الثرى ... شوقًا إليه وقبلت أعتابه

قد أخصبت منه الأباطح والربا ... للزائرين وفتحت أبوابه

وله موشحة:

بالروح أفديك يا حبيبي ... إن كنت ترضى بها فداك

فداوني اليوم يا طبيبي ... فالقلب قد ذاب من جفاك

يا طلعة البدر إن تجلى ... وإن تثنى فغصن بان

بالوصل طوبى لمن تملا ... ونال من هجرك الأمان

قل لي نعم قد تعبت من لا ... وضاع مني بها الزمان

وارجع إلى الله من قريب ... فبعض ما قد جرى كفاك

من دمع عيني ومن نحيبي ... وادي الحمى لبنت الأراك

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافي · الجزء ٧ · الصفحة ١٠٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنهل الصافي والمستوفى بعد الوافيج ٧ · ص ١٠٤