3- بيان أن السنة حجة على جميع الأمة وليس عمل أحد حجة عليها:
قال الله تعالى1: ﴿وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا﴾ وقال تعالى2: ﴿وما ينطق عن الهوى، إن هو إلا وحي يوحى﴾ . وقال تعالى3: ﴿قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم﴾ وقال تعالى4: ﴿لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة لمن كان يرجو الله واليوم الآخر﴾ وقال تعالى5: ﴿فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ثم لا يجدوا في أنفسهم حرجا مما قضيت ويسلموا تسليما﴾ . وقال تعالى6: ﴿فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ . قال العلماء معناه إلى الكتاب والسنة وقال تعالى7: ﴿من يطع الرسول فقد أطاع الله﴾ 8: وقال تعالى: ﴿وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم، صراط الله﴾ وقال تعالى9: ﴿فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب أليم﴾ . وقال تعالى10: ﴿واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة﴾ ..