سنة ست وثمانين وثلاثمائة
ورفع العزيز فى العشرين من ربيع الاول سنة ست وثمانين من غيفا بعد أن أقام بها أربعة أشهر وخمسة وعشرين يوما إلى الغفارية فاقام بها ليلة ورفع إلى بلبيس .
ولم تزل العلة به تنقص عليه من خمس بقين من رجب إلى الثامن والعشرين من رمضان بعد ما اقام فى مناخاته الاربعة سنة وشهرين وتمانية عشر يوما وكان مرضه من حصاة وقولنج .
فلما كان غداة يوم الثلاثاء لليلتين بقيتا من رمضان استدعى القاضى محمد بن النغمان ، والحسن بن ععار وخاطبهما فى آمر ولده ، ثم استدعى ولده وخاطبه ، ثم توفى من يومه بعد الظهر فى مسلخ
الحمام ببلبيس فلم يكتم موته.
ووصلت السيدة سيدة الملك ، ابنة العزيز ، نصف الليل إلى القصر بالقاهرة وسار بمسيرها القصرية لانهم كانوا برسمها . ودخل فى جملتهم القاضى محمد بن النعمان