تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وريدان ، صاحب المظلة ، وأبو سعيد ميمون دبة . وأقيم المآتم بالقصر وضبط البلد فلم ينطق أحد ولا تحرك ، ولم ييق شارع ولا زقاق إلا سمع فيه الصراخ .

وبادر برجوان إلى ألى على المنصور بن العزيز ، فإذا هو على شجرة من جميز يلعب فى دار بلبيس ، فقال له : "بسك تلعب ؟ انزل "، فقال له : ما آنزل والله الساعة ، فقال : انزل ، ويحك الله الله فينا وفيك ، فنزل إليه فألبسه العمامة بالجوهر على رأسه وقبل له الأرض وقال : السلام على أمير المؤمنين ورحمة الله . وأخرج به حينئذ إلى الناس على تلك الهيئة ، فقبل جميعهم له الأرض وسلموا عليه بالخلافة .

وخرج الناس غداة يوم الأربعاء للقاء أمير المؤمنين ابن العزيز و ودخل القاهرة وبين يديه البنود والبوقات ، وعلى رآسه المظلة يخملها ريدان ، والعساكر كلها ، والعزيز بالله بين يديه فى عمارته ، وقد خرج قدماه منها ونودى فى البلد : " لا مؤونة ولا كلفة وقد أمنكم الله على

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة