تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة

وفى محرم سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ، ورد الخبر بإقامة الدعوة للعزيز بالموصل وأن السكة ضربت باسمه ، وأن الدعوة أقيمت له أيضا باليمن وانتشر عماله بأعمالها.

وجرى فى أمر السعر فى شهر ربيع الأول سنة اثنتين وثمانين وثلاثمائة ما يعجب منه ، وهو أن الحم بيع فى الخامس منه رطل ونصف بدرهم ، وبيع فى سادسه عشر أواق بدرهم ، وبيع فى سابعه اربعة أرطال بدرهم ، ولحم البقر ستة أرطال بدرهم ، والخبز السميذ اثنا عشر رطلا بدرهم ، وغيره سبعة عشر رطلا بدرهم . وكانت الدراهم القروية خمسة عشر درهما ونصف بدينار ، وبلغت الدراهم القطع من سبعة وسبعين درهما بدينار إلى مائة درهم بدينار ، واضربت أسعار والصرف ، فضربت دراهم جدد بيعت القطع من الصيارف لسبك كل خمسة دراهم منها بدرهم [ جديد] . وكانت الدراهم الجدد فى الوجه الواحد منها " الواحد الله الغفور " وعلى الجانب الآخر " الإمام أبو منصور " .

وسارت قافلة الحاج فى نصف ذى القعدة ومبلغ ما أنفقه العزيز على الكسوة والصلات وغيه عينا وورقأ ثلاثمائة ألف دينار .

سنة خمس وثمانين وثلاثمائة

وفى جمادى الأولى سنة خمس وثمانين وثلاثمائة تأهب العزيز للمسير إلى الشام فأطلق خمسين الف دينار لابتياع كراع بسبب المسير، وأخرج للكتاميين أربعة الاف فرس ، وأمر أن تشترى لهم

المنتقى من أخبار مصر · مقدمة الطبعة

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

المنتقى من أخبار مصرالمقدمة