هذا أعددته لك من ذلك الوقت وأمر به فجر وضرب المسمار فى أذنه حتى نفذ من الأخرى ، فأمر به فحمل إلى باب زويلة الأوسط ودق المسمار فى خشبة وعلق عليها ميتا ثم أتزل بعد ذلك .
فى سابع عشر شوال رمى برأس سعيد السعداء من القصر وصلب بباب زويلة من ناحية الخرق ، وإليه نسب ذويرة سعيد السعداء، وهى الآن خانقاه .
وفى رابع عشر صفر قتل تاج الرئاسة بن المأمون .
وفيها مات أبو الحسن على بن الحسن البيسانى ، والد القاضى الفاضل بمصر ، وكان قاضى عسقلان والناظر فيها . ومولده ثامن عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وخمسمائة . وولد أبوه الحسن يوم غدير م سنة ستين وأربعمائة ، ومات مستهل ربيع الآخر سنة إحدى عشرة وخمسمائة .
سنة خمس وأربعين وخمسمائة
فى رجب غار جمع كبير من الفرنج على الفرما وأحرقوها وأخربوها ونهبوا أهلها.