تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة تسع وثمانين

فيها جهّز موسى بن نصير ولده عبد الله، فافتتح جزيرتي ميورقة [١] ومنورقة [٢] وجهّز ولده الآخر مروان فغزا السّوس [٣] الأقصى، وبلغ السبيّ أربعين ألفا.

وغزا مسلمة عموريّة [٤] فالتقى الرّوم وهزمهم.

وفيها توفي على الصحيح عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري المدني، مسح النبيّ ﷺ رأسه ودعا له، فوعى ذلك، سمع من ابن عمر [٥] .

[١] قال ياقوت: ميورقة جزيرة في شرقي الأندلس، كانت قاعدة ملك مجاهد العامري، وينسب إلى ميورقة جماعة من أهل العلم. انظر «معجم البلدان» (٥/ ٢٤٦) . وانظر «الروض المعطار» للحميري ص (٥٦٧) .

[٢] قال ياقوت: منورقة جزيرة عامرة في شرقي الأندلس قرب ميورقة. «معجم البلدان» (٥/ ٢١٦) .

[٣] قال ياقوت: السّوس بلدة بخوزستان، وهي معربة من الشوش، انظر «معجم البلدان» (٣/ ٢٨٠) .

[٤] قال ياقوت: عمورية بلد في بلاد الروم. «معجم البلدان» (٤/ ١٥٨) .

[٥] قلت: وفيها ولي خالد بن عبد الله القسري مكة. انظر «تاريخ خليفة بن خياط» ص (٣٠٢)، و«تاريخ الطبري» (٦/ ٤٤٠)، و«الكامل» لابن الأثير (٤/ ٥٣٦)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (٣/ ٢٣٩)، و«البداية والنهاية» لابن كثير (٩/ ٧٦)، و«الأعلام» للزركلي (٢/ ٢٩٧) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣٥٧