تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة ثمان وثمانين

فيها زحفت التّرك، وأهل فرغانة [١] والصّغد [٢] وعليهم ابن أخت ملك الصين في مائتي ألف فارس [٣] فالتقاهم مسلمة، وقيل: قتيبة بن مسلم [٤] فكسرهم وهزمهم، ولله الحمد.

وافتتح مسلمة جرثومة وطوانة [٥] .

وفيها توفي عبد الله بن بسر المازنيّ بحمص، وهو آخر من مات من

[١] قال ياقوت: فرغانة مدينة وكورة واسعة بما وراء النهر متاخمة لبلاد تركستان ... بينها وبين سمرقند خمسون فرسخا. «معجم البلدان» (٤/ ٢٥٣)، وانظر «الروض المعطار» للحميري ص (٤٤٠) .

قلت: وتقع الآن في جنوب غرب الاتحاد السوفييتي.

[٢] قال ياقوت: الصغد: كورة عجيبة قصبتها سمرقند، وقيل: هما صغدان، صغد سمرقند، وصغد بخارى، وقيل: جنان الدّنيا أربع: غوطة دمشق، وصغد سمرقند، ونهر الأبلة، وشعب بوّان. «معجم البلدان» (٣/ ٤٠٩، ٤١٠) . وانظر «الروض المعطار» للحميري ص (٣٦٢) .

[٣] لفظة «فارس» سقطت من المطبوع.

[٤] وهو الصواب. انظر «تاريخ خليفة بن خياط» ص (٣٠١)، و«تاريخ الطبري» (٦/ ٤٣٦)، و«تاريخ الإسلام» للذهبي (٣/ ٢٣٧) . و«البداية والنهاية» لابن كثير (٩/ ٧٥)، وفيه قال ابن كثير أن ابن أخت ملك الصين كان ملكا على الترك، وأن اسمه كوربغانون.

[٥] جرثومة: ماء لبني أسد بن القنان وترمس، وطوانة: بلد بثغور المصيصة. انظر «معجم البلدان» لياقوت (٢/ ١٩٩ و٤/ ٤٥) .

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٥

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣٥٥