تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الصحابة بحمص، بل في الشام، وأطلق الذهبيّ أنه آخر الصحابة موتا [١]، وكلامه ينتقض بسهل بن سعد في سنة إحدى وتسعين، وأنس بن مالك في سنة ثلاث وتسعين على الأصح، وأبي الطّفيل [٢] فإنّ المشهور أنه آخر الصحابة موتا، وموته في سنة مائة، لكن قيل: إن ابن بسر مات سنة تسع وتسعين [٣] فعلى هذا يتجه أن يقال: هو آخرهم موتا.

[١] بل الذي قاله في «تاريخ الإسلام» (٣/ ٢٦٢)، و«سير أعلام النبلاء» (٣/ ٤٣٢)، أنه آخر من مات من الصحابة بالشام ينقل ذلك عن الواقدي.

[٢] واسمه عامر بن واثلة بن الأسقع الكناني الليثي، المتوفى سنة (١٠٠ هـ) . انظر ترجمته في ص (٤٠٣) من هذا المجلد.

[٣] قال الذهبي في «سير أعلام النبلاء» (٣/ ٤٣٣): قال عبد الصمد بن سعيد الحافظ: توفي سنة ست وتسعين، وكذلك قال الحافظ ابن حجر في «الإصابة» (١/ ٢٨٢): ولكن الصواب أنه مات سنة (٨٨) وهو ابن أربع وتسعين سنة، وهو آخر من مات بالشام من الصحابة.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣٥٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣٥٦