تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة سبعين

فيها غدر عبد الملك بعمرو بن سعيد الأشدق، بعد أن أمّنه، وحلف له، وجعله وليّ عهده من بعده، فذبحه صبرا [١] .

وفيها توفي عاصم بن عمر بن الخطّاب العدويّ، وولد في حياة رسول الله ﷺ، وهو جدّ عمر بن عبد العزيز من قبل أمه، وقيل: كانت وفاته لستين سنة.

وفيها مات مالك بن يخامر [٢] السّكسكي صاحب معاذ، وكان قد أدرك الجاهلية.

وفيها كان الوباء بمصر.

وفيها قال ابن جرير: ثارت الروم وقووا على المسلمين لاختلاف كلمتهم، فصالح عبد الملك ملك الروم على أن يؤدّي [إليه في] [٣] كلّ جمعة ألف مثقال [٤]، وهو أول وهن دخل على المسلمين والإسلام.

[١] انظر «الكامل» لابن الأثير (٤/ ٢٩٧- ٣٠١)، و«سير أعلام النبلاء» للذهبي (٣/ ٤٤٩، ٤٥٠)، و«دول الإسلام» للذهبي (١/ ٥٢، ٥٣) .

[٢] قال ابن الأثير: ويقال: مالك بن أخامر. «أسد الغابة» (٥/ ٥٦) وانظر «الأنساب» للسمعاني (٧/ ٩٨) . قال الحافظ في «تهذيب التهذيب» يقال: له صحبة. وقال العجلي: شامي تابعي ثقة. وقال أبو نعيم: ذكره بعضهم في الصحابة، ولا يثبت.

[٣] ما بين حاصرتين زيادة من «تاريخ الطبري» .

[٤] قلت: الذي في «تاريخ الطبري» (٦/ ١٥٠): «ففي هذه السنة ثارت الروم، واستجاشوا على

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣٠٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣٠٠