تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سنة اثنتين وثمانين

فيها استعرت الحرب بين الحجّاج وابن الأشعث، وبلغ جيش ابن الأشعث ثلاثة وثلاثين ألف فارس، ومائة وعشرين ألف راجل، قاموا معه على الحجّاج لله تعالى.

وفيها توفي أبو عمر زاذان مولى كندة، وقد شهد خطبة عمر بالجابية، وكان من علماء الكوفة.

وفيها توفي المهلّب بن أبي صفرة الأزدي أمير خراسان، صاحب الحروب والفتوح، أمير عبد الملك بن مروان على خراسان.

قال أبو إسحاق السّبيعي [١]: لم أر أميرا أيمن نقيبة، ولا أشجع لقاء، ولا أبعد مما يكره، ولا أقرب مما يحبّ من المهلّب، ومولده عام الفتح، ولأبيه صحبة.

وأبو صفرة هو ظالم بن سراق من أزد العتيك، أزد دبا، ودبا بين

[١] هو عمرو بن عبد الله بن ذي يحمد، وقيل: عمرو بن عبد الله بن علي الهمداني السّبيعي.

انظر «سير أعلام النبلاء» للذهبي (٥/ ٣٩٢)، و«تهذيب الأسماء واللغات» للنووي (٢/ ١٧١) . وسترد ترجمته في المجلد الثاني من كتابنا هذا.

شذرات الذهب في أخبار من ذهب · الجزء ١ · الصفحة ٣٣٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

شذرات الذهب في أخبار من ذهبج ١ · ص ٣٣٤